خرجت الممثلة المصرية لقاء الخميسي عن صمتها لتتحدث بصراحة عن الأزمة التي شغلت الرأي العام في الفترة الأخيرة، على خلفية زواج زوجها حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف من الممثلة المصرية إيمان الزيدي، مؤكدة أن ما حدث شكّل لها صدمة إنسانية وأسرية لم تكن تتوقعها.
وفي حديثها، أوضحت الخميسي أن حياتها كانت بعيدة عن الأضواء والمشكلات، قائلة إنها وعائلتها كانوا يعيشون في هدوء وخصوصية تامة قبل أن ينكشف كل شيء فجأة بسبب خبر الزواج. وأشارت إلى أن الطريقة التي تم بها تداول الخبر وضعت الأسرة تحت ضغط نفسي كبير، وفتحت الباب أمام الشائعات والتأويلات التي زادت من حدة الموقف: “إحنا كنا ناس مستورين، قافلين على نفسنا، محدش يعرف عننا حاجة، والستر اتشال في لحظة بسبب جواز عشان يعلمنا درس”،
وأضافت خلال استضافتها في برنامج “Mirror” الذي يقدمه الإعلامي المصري خالد فرج، أنها لم تكن ترى أو تسمع شيئًا من ما يُقال بقدر ما شعرت بصدمة شخصية قاسية، معتبرة أن البعض ظن أن ما حدث قد يهدم بيتها، لكنها شددت على تمسكها بأسرتها، مؤكدة أن الحفاظ على البيت والأبناء لا ينتقص من الكرامة، بل يعكس قوة وتمسكًا بالمسؤولية.
من جهته، علّق محمد عبد المنصف على الأزمة خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي مهيب عبد الهادي، نافياً ما تردد حول اختفائه، موضحًا أنه كان منشغلاً بالتدريبات والمباريات، ومؤكدًا احترامه لعائلته وحرصه الدائم على إبقاء حياته الخاصة بعيدًا عن الإعلام. وأشار إلى أنه سمع كثيرًا من الأقاويل خلال الفترة الماضية، لكنه فضّل التركيز على عمله. كما ردّ على الاتهامات التي طالته، قائلاً إن كثيرين وصفوه بالخيانة من دون معرفة تفاصيل ما جرى خلف الكواليس، مؤكدًا أن الأزمة مرت بسلام، وأنه خرج منها بدروس مهمة حول كيفية الحفاظ على الأسرة.

