ألقت السلطات الأميركية القبض على أم من ولاية أوهايو، بعد اتهامها بحقن مادة يشتبه بأنها براز في منفذ المحلول الوريدي لطفلها داخل مستشفى نيشن وايد للأطفال في كولومبوس.
وتم توقيف تيفاني ليسوير، البالغة من العمر 35 عامًا، وإيداعها في مركز جيمس أ. كارنز الإصلاحي، حيث وُجهت إليها تهمة تعريض الطفل للخطر من خلال التعذيب والإساءة القاسية، وفقًا للسجلات القضائية.
وكان موظفو المستشفى، وفقا لصحيفة “بيبول”، قد لاحظوا تيفاني عبر كاميرات المراقبة وهي تضع مادة غير معروفة في حقنة ثم تقوم بحقنها في أنبوب التغذية الوريدي للطفل يوم 6 شباط/فبراير، وتمت متابعة تحركاتها في الزيارات التالية.
وأضافت التقارير أن الحادث تكرر يوم 8 شباط/فبراير عندما شوهدت وهي تدخل الحمام ومعها كوب وتحقن محتواه في الوريد.
وفي تعليق حول الحادث، قالت كريستي جينكينز، الرئيسة التنفيذية لمركز منع إساءة معاملة الأسرة والطفل: “من المهم جدًّا أن يكون للأطفال صوت، لكن الطفل قد لا يكون على علم بما تفعله والدته”.
وأصدرت السلطات أمراً يمنع ليسوير من التواصل مع طفلها أو أي قاصرين دون إشراف مباشر، كما مثلت المتهمة أمام المحكمة يوم الثلاثاء 10 شباط/فبراير، وحددت جلسة المحكمة التالية في 19 شباط/فبراير

