فشلت مساعي التوصل إلى اتفاق تسوية بين الممثلة بليك ليفلي والممثل جاستن بالدوني خلال جلسة عُقدت الأربعاء في محكمة فيدرالية بمانهاتن، وفق ما أكده محامي بالدوني، براين فريدمان.
وأوضح فريدمان في تصريح لموقع “ديدلاين” أن مفاوضات ما قبل المحاكمة لم تفضِ إلى نتيجة، مشيرًا إلى أن احتمال استئنافها يظل قائمًا، من دون أن يجزم بحدوث ذلك.
وجرت جلسة التسوية المغلقة في محكمة دانيال باتريك موينيهان الفيدرالية بإشراف القاضية سارة إل. كايف، وغادر الطرفان المبنى قرابة الرابعة عصرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تنطلق المحاكمة في 18 أيار/مايو، وهو موعد قال فريدمان إنه يترقبه.
وحضر كل من ليفلي وبالدوني إلى المحكمة بشكل منفصل؛ إذ وصل بالدوني برفقة زوجته إيميلي، بينما حضرت ليفلي من دون زوجها رايان رينولدز.
وتعود جذور النزاع إلى شكوى تقدمت بها ليفلي في كانون الأول/ديسمبر 2024، اتهمت فيها شريكها في فيلم “It Ends With Us” ومخرجه بالتحرش الجنسي وممارسة أعمال انتقامية. وأتبعت ذلك بدعوى تطالب فيها بتعويضات لا تقل عن 161 مليون دولار، متهمةً بالدوني بقيادة حملة لتشويه سمعتها تزامنًا مع عرض الفيلم.
في المقابل، أنكر بالدوني هذه الاتهامات، وتقدم في كانون الثاني/يناير 2025 بدعوى مضادة ضد ليفلي ورينولدز طالب فيها بتعويض قدره 400 مليون دولار، غير أن القاضي لويس ج. ليمان، الذي سيتولى رئاسة المحاكمة المرتقبة، رفضها الصيف الماضي. ولا يزال طلبه اللاحق، المقدم في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، لرد دعوى ليفلي قيد الدراسة.
واستقطبت القضية اهتمامًا واسعًا، لا سيما عقب نشر وثائق قضائية مؤخرًا كشفت ورود أسماء معروفة على نحو جانبي، من بينها سكارليت جوهانسون وتايلور سويفت وجوني ديب.
ومع تعثر جهود التسوية، تتجه الأنظار إلى المحاكمة المنتظرة في مايو، وسط توقعات بأن تشهد القضية تطورات بارزة.

