كشفت تقارير إعلامية تركية عن مغادرة الممثل جيهون منغير أوغلو البلاد منذ عدة أشهر، في ظل حديث عن أزمة مالية حادة يواجهها وديون متراكمة بحقه، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين متابعيه.
وذكر موقع “Cumhuriyet” أن منغير أوغلو توجه إلى جزيرة بالي في إندونيسيا برفقة زوجته منذ أغسطس/آب الماضي، ولم يعد إلى تركيا حتى الآن، بالتزامن مع تقارير تشير إلى تراكم ديون مصرفية عليه واستنفاد كامل حدود بطاقاته الائتمانية.
وبحسب المصادر نفسها، تتجاوز ديونه 10 ملايين ليرة تركية مستحقة لمعـارف وأصدقاء، من بينهم عاملون في قطاعي السينما والدراما، وهو ما دفع عدداً منهم إلى تقديم بلاغات جنائية للمطالبة بمستحقاتهم المالية.
كما أفادت التقارير بصدور أوامر لاستدعائه للإدلاء بإفادته بشأن الشكاوى المقدمة ضده، رغم وجوده خارج البلاد منذ نحو ستة أشهر، مع الإشارة إلى تعذر التواصل معه وتوقفه عن استخدام رقم هاتفه السابق.
ويحظى منغير أوغلو بشهرة لدى الجمهورين التركي والعربي من خلال مشاركته في أعمال درامية بارزة، أبرزها “التفاح الحرام” و”المنظمة”. وهو من مواليد 5 ديسمبر/كانون الأول 1986 في حي شيشلي بإسطنبول، وينتمي إلى عائلة تعود أصولها إلى قسطمونو. درس السياحة وإدارة الفنادق في جامعة بيلغي، قبل أن يتجه إلى التمثيل ويبدأ مسيرته الفنية عام 2015 عبر مسلسل “اسمه السعادة”.
وشارك لاحقاً في مسلسلات عدة، من بينها “عاصمة عبد الحميد” و”حطام” و”سرنا نحن الاثنين”، إضافة إلى أعمال أخرى عززت حضوره في الدراما التركية.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الممثل أو من ممثليه القانونيين بشأن ما يتم تداوله.

