وتتبادل واشنطن وبكين عادة الاتهامات بالتجسس.
والخميس، نشرت وكالة الاستخبارات الأميركية على قناتها على موقع يوتيوب دعوة لتجنيد عسكريين صينيين جواسيس لها، من خلال فيديو تمثيلي يُظهر ضابطا صينيا يقرر التواصل معها بعد أن خلص إلى أن “الأمر الوحيد الذي يحرص عليه القادة هو مصالحهم الخاصة”، وأن “سلطتهم تقوم على كم لا يُحصى من الأكاذيب”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيانع ردا على ذلك، الجمعة: “ستتخذ الصين كل الإجراءات اللازمة لمواجهة عمليات التسلل وزعزعة الاستقرار التي تقودها من الخارج جهات معادية للصين”.
وأضاف في مؤتمر صحفي: “القوى المعادية للصين لن تحقق أهدافها”.
ويُظهر المقطع التمثيلي الذي نشرته “سي آي ايه” الضابط الصيني في منزله مع عائلته ومن ثم يمر عبر نقطة تفتيش تحت المطر قبل أن يخرج حاسوبا محمولا داخل السيارة ويبدأ بالطباعة عليه وهو يقول إن “اختيار هذا المسار هو سبيلي للقتال من أجل عائلتي وبلدي”.
ويتضمن النص الصيني المرافق للمقطع دعوات إلى تسريب معلومات عن القادة والجيش في الصين.
ويقول: “هل لديك معلومات عن قادة صينيين كبار؟ هل أنت ضابط أو لديك تعاملات مع الجيش؟ هل تعمل في الاستخبارات أو السلك الدبلوماسي أو الاقتصاد أو العلوم أو مجالات التكنولوجيا المتقدمة أو تتعامل مع أشخاص يعملون في هذه المجالات؟.. الرجاء الاتصال بنا. نريد فهم الحقيقة”.
ويضيف النص أنه يمكن الاتصال بـ”سي آي إيه” بشكل “آمن عبر خدمتنا السريّة تور Tor” التي صُممت لإخفاء الهوية عند استخدام الإنترنت.
تأتي الدعوة بعدما نشرت وكالة الاستخبارات المركزية عددا من التسجيلات المصورة العام الماضي قال مدير الوكالة جون راتكليف إنها تهدف إلى تجنيد مسؤولين صينيين.

