تواصل المحكمة العسكرية اللبنانية النظر في قضية الفنان اللبناني فضل شاكر، إذ استمعت اليوم إلى كل من شاكر والشيخ أحمد الأسير على حدة بشأن الأحداث التي وقعت في عبرا بصيدا عام 2013، قبل أن تُرجئ الجلسة إلى 24 مارس/آذار المقبل.
خلال التحقيق، نفى فضل شاكر إطلاقه النار على الجيش اللبناني مؤكدًا أنه لا يحمل السلاح ولا يعرف كيفية استخدامه، بينما أكد الأسير أن فضل شاكر لم يمول جماعته المسلحة ولم يشارك في القتال، مشيرًا إلى أن شاكر لجأ إليه آنذاك بسبب تهديدات تعرض لها.
وكان فضل شاكر قد سلّم نفسه للجيش اللبناني في تشرين الأول/أكتوبر 2025 عند مدخل مخيم عين الحلوة، بعد سنوات من التواري، إثر الأحكام الغيابية الصادرة بحقه عام 2020، والتي قضت بسجنه 15 عامًا مع الأشغال الشاقة بتهمة تقديم خدمات لوجستية، إضافة إلى 7 سنوات بتهمة تمويل جماعة مسلحة.
رغم القضايا المرفوعة ضده، لا يزال فضل شاكر حاضرًا في الساحة الفنية، إذ حصل مؤخرًا على جائزتين في حفل “جوي أووردز”، من بينها جائزة الفنان المفضل، ما يعكس استمرار شعبيته الفنية بالتوازي مع ملفه القضائي المعقد.

