في قصة مؤلمة تحمل بين طياتها قوة الصمود والإلهام، كشفت النجمة العالمية ليدي غاغا، التي وُلدت باسم Stefani Germanotta، عن تجربة اعتداء تعرضت له في سن التاسعة عشرة على يد منتج موسيقي، وما تبعها من صدمات جسدية ونفسية عميقة.
ووفق ما أوردت شبكة CNN، صرّحت لوهاغا لاحقًا في سلسلة الوثائقي “The Me You Can’t See” بأن هذا الاعتداء ترك آثارًا طويلة الأمد على جسدها ونفسها، وأدى إلى معاناتها من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وانهيار نفسي لاحقًا.
وأكدت نجمة الموسيقى، بحسب تقرير TODAY، أن التجربة أثرت بعمق على حياتها وصحتها النفسية، موضحة سبب اختيارها عدم ذكر اسم المعتدي، إذ لم ترغب في مواجهته مرة أخرى. ومع ذلك، وبفضل الدعم والعلاج النفسي، تمكنت من الشفاء وإعادة بناء حياتها المهنية، لتصبح في نهاية المطاف فنانة حائزة على جائزة أوسكار ومصدر إلهام عالمي.
اليوم، تستخدم Lady Gaga منصتها للتوعية بالصحة النفسية ودعم الناجين من الصدمات النفسية. من خلال مشاركة قصتها، ساعدت في كسر الحواجز الاجتماعية، وحثّت الآخرين على طلب المساعدة، وحوّلت ألمها الشخصي إلى مهمة تهدف لإنقاذ الأرواح.

