أثار مغني المهرجانات المصري حسن شاكوش موجة واسعة من الانتقادات بعدما علّق عبر بث مباشر على واقعة “فتاة الأتوبيس” التي شهدتها منطقة المقطم في القاهرة، حيث تعرّضت شابة للتحرش داخل إحدى وسائل النقل العام.
تصريحاته اعتبرها كثيرون مستفزة، إذ حمّل الفتاة مسؤولية ما حدث، واصفاً الشاب المتهم بأنه “محترم جداً”، في وقت شدد فيه مشايخ من الأزهر ودار الإفتاء على أن التحرش جريمة من الفواحش لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، رافضين محاولات لوم الضحية أو ربط الواقعة بملابسها.
عبارة “الشاب شكله محترم جداً” فجّرت سيلاً من الهجوم على شاكوش، واعتُبرت تبريراً غير مباشر للجريمة، وكانت الإعلامية ياسمين الخطيب من أبرز المنتقدين، إذ وصفت تصريحاته بأنها تحريض مبطن على التحرش، مؤكدة أن جوهر الأزمة يكمن في الفكر لا في المظهر. وكتبت عبر صفحتها الرسمية أن إطلاق أحكام أخلاقية على الفتيات بسبب مظهرهن يقابله، وفق معايير المجتمع نفسها، توصيفات مماثلة لمهن أخرى، مضيفة أن رأيه غير ذي قيمة ولا يستند إلى موهبة أو شهامة.
القضية كانت قد تصدرت منصات التواصل بعد انتشار مقطع فيديو لفتاة توثق تعرضها للتحرش داخل حافلة، حيث ظهرت وهي تواجه شاباً اتهمته بالاعتداء عليها. وزاد من حدة الغضب بقاء عدد من الركاب في مقاعدهم دون تدخل، بينما قابل الشاب اتهاماتها بالضحك والتلميح إلى ملابسها. وأعلنت الأجهزة الأمنية لاحقاً ضبط المتهم في منطقة المقطم بمحافظة القاهرة.

