وكالات: أصبح قطاع السفر أكبر منفق على صفقات الرعاية الجديدة في الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليجا) خلال موسم 2025 / 2026 بإجمالي وصل إلى 21.2 مليون دولار في أحدث تحليل أجرته شركة أمبير.
تستحوذ الشركات العاملة في قطاع السفر حاليا على 35 % من إنفاق صفقات الرعاية الجديدة في لاليجا، حيث ارتفع ذلك 8 % عن الموسم الماضي وتستحوذ هيئات السياحة وحدها على 25%.
سلط استطلاع “أمبير” لآراء المستهلكين الرياضيين، الذي شمل مستخدمي الإنترنت الذين تراوح أعمارهم بين 18 و64 عامًا، الضوء على انجذاب جمهور الدوري الإسباني (لا ليجا) إلى رعاة السفر، فعلى سبيل المثال، يخطط 47% من مشجعي الدوري الإسباني لحجز فندق خلال الشهور الـ 12 المقبلة، وترتفع هذه النسبة إلى 51% عند النظر إلى جمهور الدوري الإسباني العالمي، وهي من أعلى النسب بين مشجعي الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.
تتيح شراكات الملاعب منصات جديدة للعلامات التجارية تركز على المنتجات والخدمات، حيث ساهم مشروع Espai Barca وحده في إبرام 9 صفقات جديدة بقيمة تقارب 44.6 مليون يورو، شملت قطاعات الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا والاستدامة، بينما حصل ريال مدريد على صفقة مع شركة HP بقيمة 70 مليون يورو سنويا مرتبطة بتحديثات ملعب سانتياجو برنابيو من خلال دمج التكنولوجيا.
يُظهر هذا التوجه كيف تجذب الأندية التي تُجري تحديثات على مرافقها شركاء متميزين حريصين على عرض ابتكاراتهم وخدماتهم التشغيلية، كما هي الحال مع شراكة أوبر مع نادي برشلونة للمساعدة في تبسيط النقل إلى الملعب.
تحتل الخدمات المالية المرتبة الثانية من حيث الإنفاق على الصفقات الجديدة لموسم 2025/2026 بعد قطاع السفر، حيث أنفق هذا القطاع 9.5 مليون يورو على الصفقات الجديدة حتى الآن هذا الموسم، ولا يبدو أن هذا التوجه سيتباطأ، نظرا لاشتداد المنافسة في السوق.
في كل موسم، تساهم شركات التكنولوجيا المالية بنسبة أكبر من الإنفاق على رعاية أندية الدوري الإسباني (لاليجا) مقارنة بالمؤسسات المصرفية التقليدية وشركات التأمين وإدارة الثروات.
في موسم 2024/2025، وقعت منصة تداول العملات الرقمية “كراكن” شراكة رعاية مع أتلتيكو مدريد، بينما أبرم ريال مدريد في الموسم الماضي شراكة تاريخية لمدة ثلاث سنوات مع شركة “كورباي” المتخصصة في حلول الدفع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما وقعت منصة تداول العملات الرقمية “توبيت” اتفاقية إقليمية مع الدوري الإسباني تركز على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

