عادة ما يُنظر إلى الكفير على أنه المصدر الأمثل للبروبيوتيك، لكن الحقيقة أن هناك أطعمة مخمرة أخرى قد تحتوي على تنوع وسلالات بكتيرية أكبر، ما يجعلها خيارًا ممتازًا لدعم صحة الجهاز الهضمي.
أبرز مصادر البروبيوتيك الطبيعية
-مخلل الملفوف
غني بالبكتيريا المفيدة النباتية، ويمكن لملعقتين كبيرتين فقط أن تمنحك جرعة جيدة من البروبيوتيك. يُنصح باختيار الأنواع غير المبسترة للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.
-الكيمتشي
طبق كوري تقليدي من الملفوف والفجل والتوابل، يحتوي على سلالات بكتيرية متنوعة قد تفوق بعضها منتجات الألبان المخمرة. يجب أن يكون غير مبستر للحفاظ على فعالية البروبيوتيك.
-الكمبوتشا
مشروب شاي مخمّر يحتوي على ملايين الكائنات الدقيقة لكل مليلتر، ويجمع بين البروبيوتيك ومضادات الأكسدة. خيار مثالي لمن لا يتحملون منتجات الألبان.
-الميسو
معجون فول الصويا المخمّر بفطر “كوجي”، غني بعشرات السلالات البكتيرية والفطرية، ويُضاف عادة بعد تبريد الطعام لتجنب قتل البروبيوتيك بالحرارة.
-التمبيه
طبق إندونيسي من فول الصويا المخمّر، يجمع بين البروتين النباتي والبكتيريا النافعة، مع ضرورة تجنب الطهي الشديد للحفاظ على محتواه.
نصائح للاستفادة القصوى من البروبيوتيك
-التنويع بين الأطعمة المخمرة يزيد من تنوع سلالات البكتيريا المفيدة.
-تجنب البسترة أو الطهي المفرط الذي يقتل البروبيوتيك.
-الانتظام في الاستهلاك أهم من الكمية لمرة واحدة.
-تختلف الاستجابة الفردية حسب طبيعة ميكروبيوم الأمعاء لكل شخص.

