وكالات: نظّمت قطر للسياحة ملتقى شركاء قطاع الضيافة 2026، حيث سلّطت الضوء على أبرز الإنجازات، كما استعرضت التوجّهات المؤسسية للمرحلة المقبلة في إطار حرصها على تعزيز التواصل المباشر مع شركاء القطاع، وذلك بحضور سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar، والمهندس عبدالعزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في قطر للسياحة والعاملين بقطاع الضيافة في قطر. ويهدف اللقاء إلى مواءمة الأولويات الإستراتيجية، وتعزيز الشفافية والتواصل الفعّال، وتمكين الشراكات بما يدعم تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق أهداف القطاع السياحي.
وتركز استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 على ترسيخ مكانة البلاد كوجهة سياحية عالمية رائدة، مستهدفة استقطاب 6 ملايين زائر سنوياً ورفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12% بحلول عام 2030. كما تستهدف الاستراتيجية تنويع العروض السياحية من خلال استضافة الفعاليات الرياضية، تعزيز التراث الثقافي، وتطوير سياحة الأعمال والرفاهية، مدعومة ببنية تحتية متطورة وشبكة نقل حديثة.
ويعتبر تطوير القطاع السياحي من العناصر الأساسية التي تؤدي إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، وستستمر قطر للسياحة بالعمل على تطوير هذا القطاع من أجل الوصول إلى جميع الأهداف المرجوّة.
وضمن جهودها لتعزيز الجذب السياحي تسعى قطر للسياحة إلى تقديم تجربة مميزة للزوار في جميع مراحل رحلتهم إلى قطر منذ لحظة وصولهم إلى حين عودتهم إلى أوطانهم، ولتحقيق ذلك يجري العمل على تعزيز الخدمات التي يتم تقديمها للزوار من أجل تحقيق التميّز في الخدمة بالتنسيق مع الشركاء في القطاع.
وفي هذا السياق تقوم Visit Qatar الذراع الترويجية والتسويقية لقطر للسياحة بالتخطيط الاستراتيجي لتنفيذ الحملات الترويجية التي تتمحور حول تراث قطر وثقافتها الغنية بالمعاني وتقاليدها العريقة في الضيافة العربية الأصيلة، والتي تنطلق بدورها من حقيقة أن إكرام الضيف والحفاوة به هي من ألزم الواجبات التي تحث عليها هذه الثقافة، بالإضافة إلى المزيج الحضاري التي تتميز فيه قطر عند لقاء التراث بالحضارة في نفس الوقت وتسليط الضوء على تطورات البنية التحتية وخدمات الضيافة في قطر، التي تتميز بالجودة والابتكار.

