اندلعت حالة من الجدل عقب إعلان الممثلة المصرية زينة انتسابها وإبنيها إلى آل البيت، بعدما نشرت عبر حسابها صور بطاقات شهادات أكدت أنها صادرة عن نقابة السادة الأشراف.
وأوضحت زينة من خلال الصور حصولها على شهادة نسب رسمية تثبت انتسابها، وكذلك انتساب توأمها عز الدين وزين الدين، إلى ذرية الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه. كما كشفت للمرة الأولى عن ملامح طفليها منذ ولادتهما، بنشر صور الكارنيهات الخاصة بهما، والتي تضمنت الإسمين: الشريف عز الدين أحمد عز الدين علي عزت، والشريف زين الدين أحمد عز الدين علي عزت.
وشددت زينة على فخرها بانتمائها إلى الأشراف من جهة والدتها، ووصفت استخراج الشهادات بأنه محطة شخصية مهمة، مؤكدة أن الوثائق بحوزة أسرتها منذ سنوات.
في المقابل، أعرب مجلس أمناء مؤسسة قبائل السادة الأشراف في مصر والعالم، عبر بيان رسمي، عن رفضه لما وصفه بـ”الأسلوب العشوائي” في إصدار شهادات وبطاقات النسب الشريف، معتبرًا أن الأمر تجاوز الحدود المقبولة. وأشار البيان إلى أن المؤسسة آثرت سابقًا عدم الرد علنًا، غير أن استمرار منح شهادات نسب لمن اعتبرهم غير مستحقين دفعها إلى إعلان موقفها أمام الرأي العام.
وطالب المجلس بتدخل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وشيخ الأزهر أحمد الطيب لمراجعة ضوابط وآليات إصدار شهادات النسب، ووضع إطار واضح ينظم هذا الملف.

