خطفت الملكة رانيا العبدالله الأنظار خلال زيارتها إلى الهند، إلى مقر إقامة عائلة أمباني في مومباي، وتحديداً في قصر Antilia، حيث التقت الملكة رجل الأعمال الهندي موكيش أمباني وزوجته نيتا أمباني، إلى جانب أفراد العائلة، في أجواء عكست عمق العلاقات الثقافية والاجتماعية.
لإطلالتها الأولى، اختارت الملكة مزيجاً بصرياً متقناً جمع بين البساطة والبناء الهندسي الغني بالتفاصيل. اعتمدت قطعة علوية بيضاء بنَفَس ناعم شكّلت خلفية هادئة لتبرز تنورة استثنائية من دار Dries Van Noten، تميّزت بتداخل خامات غير تقليدي.
التصميم ارتكز على لعبة طبقات مدروسة، حيث تمازجت الأقمشة بانسيابية واضحة، وتداخلت الخطوط اللامعة مع خامات أكثر عمقاً، ما خلق حركة بصرية جذابة مع كل خطوة. التفاصيل المطرّزة الدقيقة والعناصر اللامعة الموزعة بحرفية أضفت بعداً احتفالياً غير صاخب، في معادلة صعبة بين الجرأة والانضباط.
وأكملت الإطلالة بحقيبة صغيرة من Savette حافظت على هدوء التدرجات، فيما أضفى حذاء بمقدمة معدنية من Tom Ford لمسة حداثية كسرت الطابع الكلاسيكي بأسلوب ذكي.
وفي لقاء آخر جمعها بـ إيشا أمباني داخل Nita Mukesh Ambani Cultural Centre، اتجهت الملكة رانيا إلى خيار أحادي اللون، مؤكدة أن الأبيض يمكن أن يكون بيان قوة بحد ذاته.
الإطلالة جاءت بخطوط نظيفة وقصّات واضحة، حيث نسّقت بلوزة بياقة مرتفعة تتوسطها عقدة أنثوية ناعمة مع بنطال واسع بقصة عالية الخصر، منحها حضوراً مهيباً وحركة سلسة. اختيارها لحقيبة من Moynat بدرجات متناغمة أضفى بعداً هادئاً على الإطلالة، فيما أكملت المشهد بأقراط من Tiigan بتصميم مستوحى من الطبيعة.
جمالياً اعتمدت الملكة رانيا مكياج برونزي دافئ يبرز ملامحها، وتسريحات شعر تجمع بين الانسيابية والرقي، في توازن مدروس بين الرسمية والنعومة.


