أفادت الممثلة العالمية سلمى حايك بأنها تعمل على إنتاج فيلم يسعى إلى تصويب ما وصفته بالصورة المغلوطة التي تُقدَّم عن المكسيك، مؤكدة أن العمل يأتي رداً على الانتقادات والهجمات التي تستهدف بلدها.
وجاء تصريحها خلال مشاركتها في فعالية أُعلن فيها عن دعم الحكومة المكسيكية لقطاع السينما، إذ أوضحت أن المشروع يكتسب أهمية خاصة في ظل ما اعتبرته “هجوماً أخلاقياً” وتشويهاً متعمداً لصورة البلد. وشددت على ضرورة استعادة زمام السرد، قائلة إن الهدف هو تقديم المكسيك كما هي فعلاً، بعيداً عن الصور التي “يحاول الآخرون تسويقها”.
ومن المقرر تصوير الفيلم، الذي لم يُكشف عن عنوانه بعد، في ولاية فيراكروز، مسقط رأس حايك، بالإضافة إلى ولاية كوينتانا رو في جنوب شرق المكسيك.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، ستشارك في العمل الممثلة الأميركية أنجلينا جولي، التي زارت برفقة سلمى حايك مناطق في ولاية فيراكروز خلال تموز/يوليو 2025.

