عاد مدفع الإفطار إلى العمل في دمشق بعد انقطاع دام 15 عامًا، حيث أُطلق اليوم الجمعة 2 رمضان من ساحة الجندي المجهول على سفح جبل قاسيون.
وأفادت وكالة سانا بأن جميع التجهيزات الخاصة بإحياء هذا التقليد الرمضاني القديم كانت قد اكتملت قبل موعد الإفطار.
وأوضحت الوكالة أن وحدات من الجيش العربي السوري أطلقت المدفع إيذانًا بدخول وقت الإفطار، في خطوة تهدف لإحياء الموروثات الرمضانية في البلاد.
وكانت عدة بلدات في ريف دمشق، مثل التل والنبك، قد سبقت العاصمة في إعادة هذا التقليد الرمضاني، وسط حضور شعبي وإعلامي واسع.
ويُعرف إطلاق مدفع الإفطار في العديد من الدول الإسلامية، حيث يطلق الجيش قذيفة صوتية عند مغيب الشمس للإعلان عن نهاية الصوم، متزامنًا مع صوت الأذان.
ويعود أصل هذا التقليد إلى القاهرة عام 865 هجرية، عندما أراد السلطان المملوكي خشقدم تجربة مدفع جديد، فوقع إطلاقه في وقت المغرب خلال رمضان بالصدفة. وبعد أن شكر الأهالي السلطان على المبادرة ظنًا منهم أنها مقصودة، قرر المضي في إطلاق المدفع يوميًا للإفطار، ثم أضاف إليه مدفعي السحور والإمساك.

