أثارت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، جدلًا على مواقع التواصل بعد ظهورها مرتدية نظارات شمسية كبيرة أثناء نزولها من طائرة الرئاسة الأميركية في واشنطن مساء الاثنين برفقة زوجها، دونالد ترامب.
وصول الزوجين إلى البيت الأبيض جاء بعد عطلة نهاية أسبوع في بالم بيتش بفلوريدا، وعلق رواد الإنترنت ساخرين على ارتداء ميلانيا للنظارات الشمسية في وقت متأخر من الليل، واصفين إياها بـ”الغريبة” و”المضحكة” ومتسائلين عن سبب ذلك.
يأتي هذا الظهور بعد أسابيع قليلة من إصدار فيلمها الوثائقي “ميلانيا”، الذي عرض في دور السينما الأميركية ويقدم لقطات حصرية من حياتها خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير 2025. يظهر الفيلم تحضيرات ميلانيا مع مصممي الأزياء آدم ليبس وهيرفيه بيير، وجلساتها مع مصمم الديكور الداخلي ثام كاناليكام لتأثيث البيت الأبيض خلال الولاية الثانية للعائلة.
كما يسلط الوثائقي الضوء على العلاقة الوثيقة بين ميلانيا وابنها بارون ترامب، البالغ 19 عامًا، ودوره في دعم حملة والده الانتخابية عبر مدونات صوتية وبرامج يوتيوب، مع إبراز تقديرها لعقليته ورغبتها في أن يشق طريقه الخاص. الفيلم، الذي اشترته أمازون مقابل 40 مليون دولار، يمثل أكبر صفقة شراء لفيلم وثائقي على الإطلاق، متفوقًا على عروض ديزني ونتفليكس وباراماونت، مما يعكس اهتمام شركات الإنتاج بكشف جوانب جديدة من حياة السيدة الأولى.

