أعرب سائق فريق استون مارتن، فرناندو الونسو عن استيائه من حجم التعقيدات التي يواجهها الفريق في تجارب ما قبل الموسم في الفورمولا 1، مؤكداً أنّ العمل المطلوب للخروج من هذه المرحلة كبير، بعد يوم جديد من المشاكل التقنية التي عطّلت برنامج الفريق.
وبعد سلسلة من الجلسات التي لم ينجز خلالها الفريق سوى عدد محدود من اللفات، بات استون مارتن في أسفل ترتيب المسافات المقطوعة منذ التجارب الخاصة في برشلونة وصولاً إلى أيام البحرين. ومع محدودية الوقت على المسار، واجه كل من لانس سترول والونسو صعوبة في تنفيذ البرامج المقررة.
وتبيّن أن التصميم الهوائي الجديد لسيارة AMR26، رغم طابعه العدواني من الناحية الهندسية، يفرض ضغطاً إضافياً على تبريد وحدة طاقة هوندا، ما أدى إلى تعطلها في اليوم الثاني من التجارب الختامية بعد 68 لفة فقط، قبل توقف السيارة قبل نهاية الفترة بثلاث ساعات.
وقال الونسو إن اليوم لم يكن سهلاً بسبب انقطاعات متكررة أثّرت مباشرة على المسافة المقررة، موضحاً أن الفريق لم يتمكن من إنهاء برنامجه بسبب مشكلة مرتبطة بوحدة الطاقة. وأكد أنّ هناك الكثير من الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، مشدداً على أن الفريق في الحلبة وفي المصنع يعمل بأقصى طاقته لإيجاد حلول.
وكانت التقديرات الأولية قد رجّحت وجود مشكلة في علبة التروس الجديدة، إلا أنّ الونسو أوضح أنّ الخلل الرئيسي مرتبط بوحدة الطاقة. وأصدرت هوندا لاحقاً بياناً أعلنت فيه تحمل المسؤولية، مؤكدة أنّ مشاركة سترول في اليوم الأخير ستكون محدودة إلى حين السيطرة على المشكلة.
وسبق لسترول أن قدّر الفارق بين سيارة الفريق وأسرع سيارات التجارب بأربع إلى أربع ونصف ثانية، فيما أدت الأعطال المتكررة إلى حرمان استون مارتن من التركيز على الإعداد الأساسي وضبط الإعدادات بالشكل الكافي.
