Volcán de Fuego، المعروف أيضًا باسم “بركان النار”، هو أحد أكثر البراكين نشاطًا في أمريكا الوسطى ويتصدر المشهد الطبيعي في غواتيمالا.
ويقف هذا البركان الشاهق على ارتفاع حوالي 3763 مترًا فوق سطح البحر ضمن سلسلة جبال سييرا مادري، وعلى حدود ثلاثة أقاليم هي تشيمالتنانغو، اسكويتلا، وساكيتشكويز بالقرب من مدينة أنتيغوا التاريخية.
يُصنف فويغو كـ بركان درعي نشط “stratovolcano”، وهو مشهور بنشاطه شبه الدائم، إذ تنفجر الغازات والرماد بكميات صغيرة كل 15–20 دقيقة تقريبًا، في حين أن الانفجارات الكبيرة تحدث بشكل أقل تكرارًا.
أهم ملامح نشاطه وتأثيراته
نشاط متكرر: يُعد فويغو من أكثر البراكين نشاطًا في المنطقة، حيث سجلت له العديد من الانفجارات في العقود الأخيرة.
انبعاث الرماد والحمم: في السنوات الأخيرة، شهد البركان حالات جديدة من الانبعاثات، بما فيها انبعاثات رماد وتدفقات حمم قادرة على التأثير على المناطق المجاورة وإحداث حالة من الإخلاء.
أحداث كبرى في التاريخ الحديث: من أبرز الانفجارات كانت في عام 2018، حين أسفرت عن سقوط مئات الضحايا وتشريد آلاف السكان في القرى المحيطة، وجعلته من بين أسوأ الكوارث البركانية في العصر الحديث في غواتيمالا.
تحذيرات مستمرة: السلطات هناك تبقي على مستوى التحذير وسط أو مرتفع في بعض الأحيان، وتنبه السكان المحليين بسبب خطر الرماد، الغازات، والتدفقات البركانية السريعة خلال انفجارات قوية.
لماذا يثير بركان فويغو اهتمام العالم؟
يعد نموذجًا حيًا لبركان نشط يمكن رؤيته في كثير من الأحيان من مسافات قريبة دون صمت طويل بين الثورات.
يوفر للعلماء فرصة دراسة النشاط البركاني بشكل مباشر، مما يساعد على تحسين أنظمة التحذير المبكر وتقليل المخاطر على السكان.
يحدّ مناظر البركان المشتعلة خلف الغيوم والأشجار نحو أفق غواتيمالا مشهدًا طبيعيًا مثيرًا للسائحين والمصورين، رغم المخاطر المحتملة في فترات النشاط الشديد.

