كشفت الوثائق التي أُفرج عنها مؤخرًا والتي تتعلق بـ جيفري إبستين عن محتوى مثير للجدل، حيث تضمنت بعض التعليقات التي أشار فيها إلى ارتباط العرق بمعدلات الجريمة، واستخدام ألفاظ وصفت بالعنصرية.
وقد أثارت هذه المواد ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعاد النقاش حول المعتقدات العنصرية و التمييزية التي كان يتبناها إبستين خلال فترة نشاطه.
وتواصل وسائل الإعلام متابعة هذه الوثائق، في حين تتزايد المناقشات حول تأثير ما كشفته على الصورة العامة للقضية و مكانة إبستين في الساحة العامة.

