كتب نادي بودو/غليمت التاريخ في دوري أبطال أوروبا، بعدما هزم إنتر ميلانو بنتيجة 3-1، بتشكيلة تكلفتها الإجمالية 13.5 مليون يورو فقط، وتسعة لاعبين نروجيين من أصل أحد عشر.
ويقع ملعب الفريق، أسبميرا ستاديون، في بلدة صغيرة شمال الدائرة القطبية الشمالية ويستوعب 8 آلاف متفرج فقط، لكنه أصبح حصناً لا يُقهر للفرق الكبرى، حيث يجمع بين البرد القارس والسفر الطويل والعشب الصناعي لتشكيل اختبار حقيقي للزوار.
ونشر موقع صحيفة “Sport” الإسبانية تقريراً شاملاً عن النادي جاء فيه انه “قبل 15 عامًا كان النادي على حافة الإفلاس، لكن بعد تبني نموذج مستدام يركز على تطوير المواهب المحلية، أصبح اليوم منافسًا على مستوى أوروبا. التشكيلة التي هزمت إنتر تتضمن لاعبين مثل نيكيتا هايكين، باتريك بيرغ وينس بيتر هاوغه، معظمهم من الشباب المحليين أو بعقود منخفضة”.
وأضافت “سبورت” ان “بودو/غليمت اليوم ليس مجرد فائز بالمباراة، بل رمزٌ لإمكانية صناعة المعجزات بالتصميم، الفلسفة الواضحة والإيمان بالمواهب المحلية، ليصبح مثالًا حيًا على أن كرة القدم لا تقتصر على أندية النخبة أو الأسواق الضخمة”.
