دخلت صناعة الموسيقى عصراً جديداً من الإبداع الخوارزمي، إذ لم تعد الأدوات الذكية مجرد وسيلة للمساعدة، بل أصبحت شريكاً أصيلاً في ابتكار الألحان وصياغة الكلمات وتصميم التجارب السمعية الشخصية.
وتشير التقديرات الحديثة إلى أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي في الموسيقى، الذي سجل 2.93 مليار دولار في عام 2025، يتأهب لقفزة هائلة ليصل إلى 22.67 مليار دولار بحلول عام 2035.
هذا التحول الهيكلي لا يغير فقط طريقة الإنتاج، بل يعيد رسم ملامح اقتصاد المبدعين من خلال توفير موسيقى منخفضة التكلفة وخالية من تعقيدات حقوق الملكية، ما يدفع بعمالقة التكنولوجيا ومنهم “غوغل” و”ميتا” و”OpenAI” إلى سباق للسيطرة على هذا المستقبل الرقمي.

