وشم قديم كان الشرارة التي أطلقت استجابة مناعية نادرة بدأت تؤثر على بصر امرأة، ويؤكد أطباء أنها ليست الحالة الوحيدة، ففي أستراليا، وثّق أطباء 40 حالة من التهاب العنبية المرتبط بالوشم، وهو التهاب قد يهدد النظر ويبدو فيه أن الجهاز المناعي يتفاعل مع أصباغ الوشم، ثم يمتد تأثيره بطريقة ما ليصيب العين نفسها.
التهاب العنبية يصيب الطبقة الوسطى من العين، وقد يسبب ألمًا، واحمرارًا، وحساسية للضوء، وتشوشًا تدريجيًا في الرؤية، وإذا لم يُعالج، يمكن أن يؤدي إلى الجلوكوما أو فقدان دائم للبصر، وفي الحالات المرتبطة بالوشم، ظهرت الأعراض غالبًا بعد سنة إلى سنتين من إجراء الوشم، لكن إحدى الحالات سُجلت بعد أكثر من ثلاثين عامًا، ما يبرز قدرة “الذاكرة” المناعية على الاستمرار لفترات طويلة.
معظم المرضى احتاجوا إلى علاج طويل الأمد بأدوية مثبطة للمناعة. ثلاثة فقط حافظوا على رؤية طبيعية طوال الوقت، بينما واجه بعضهم صعوبة في تقليل جرعات الأدوية كما يتوقع الأطباء عادة في أمراض العين المناعية الأخرى، وكان الحبر الأسود الأكثر شيوعًا بين الحالات المتأثرة، مع حالات فردية ارتبطت بالأحمر أو الوردي، غير أن تتبع التركيب الكيميائي الدقيق للأصباغ يظل معقدًا نظرًا لإجراء الوشوم في بلدان متعددة وتنوع سلاسل التوريد.
وفي سياق مختلف، يشهد قسم المشروبات الكحولية تحولًا ملحوظًا، فقد أظهر مسح أجرته University at Buffalo وشمل 438 بالغًا أن من بدأوا استخدام مشروبات ممزوجة بالقنب خفّضوا استهلاكهم الأسبوعي من الكحول من 7.02 مشروبات إلى 3.35، فيما ذكر 62.6% أنهم قللوا أو توقفوا عن الشرب، بينما أفاد 3.3% بزيادة استهلاكهم الإجمالي.
كما بيّنت دراسة مخبرية مضبوطة في بيئة تحاكي الحانة أن مادة THC قللت من استهلاك الكحول مقارنةً بالدواء الوهمي، إلا أن الباحثين يشددون على أن ذلك لا يُعد دليلًا على بديل آمن أو مناسب للجميع.

