في إنجاز طبي غير مسبوق، عاد النور إلى عيني مريض كان فاقدًا للبصر، ليس عبر متبرّع بشري، بل بقرنية مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد.
خطوة تُعد الأولى من نوعها في التاريخ، حيث نجح باحثون في طباعة قرنية بشرية باستخدام “حبر حيوي” مصنوع من الخلايا الجذعية، ثم زراعتها لمريض كفيف واستعادة بصره بشكل كامل.
القرنية المطبوعة صُممت من حبر حيوي يحتوي على خلايا جذعية حيّة، جرى ترتيبها في طبقات مجهرية دقيقة للغاية. وبعد زراعتها، اندمجت هذه الخلايا مع أنسجة العين الطبيعية، لتتطور إلى قرنية حية ودائمة. ولأنها مصنوعة من مادة بيولوجية وليست من البلاستيك أو مكوّنات صناعية، تقبّلها جسم المريض دون مشاكل.
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من العمى نتيجة تلف القرنية، وكان الأمل الوحيد سابقًا هو انتظار متبرّع بشري. اليوم، يفتح هذا التطور الباب أمام إمكانية طباعة قرنيات عند الحاجة. لا قوائم انتظار، ولا مخاطر رفض مناعي، بل فرصة حقيقية لاستعادة البصر.

