توقّع المحلل البريطاني مارتن براندل بداية «غير مستقرة قليلًا» لموسم الفورمولا 1 الجديد، في ظل دخول البطولة مرحلة تقنية جديدة تعتمد على توازن متساوٍ بين الطاقة الكهربائية والاحتراق، إضافة إلى سيارات مختلفة بالكامل عن الأعوام السابقة.
وأوضح براندل أنّ السائقين سيواجهون تحديات كبيرة في تفعيل نظام استعادة طاقة المحرك وإدارة أوضاع الدفع، إلى جانب استخدام الجناحين الأمامي والخلفي المتحركين لتحقيق السرعة المطلوبة. ويرى أنّ جولة ملبورن على حلبة ألبرت بارك قد تكون اختبارًا صعبًا للقدرات الميكانيكية والاعتمادية لدى الفرق.
وأشار إلى أنّ رفع مستوى أداء وحدات الطاقة خلال الحصص الرسمية سيكشف للمرة الأولى عن الفوارق الحقيقية بين الفرق، معتبرًا أنّ الأخطاء التقنية ستكون واردة في الأسابيع الأولى. وأضاف أنّ السائق لن يكون قادرًا على الاطمئنان إلى الفوز قبل عبور خط النهاية، مع احتمالات حدوث أعطال أكثر مقارنة بالمواسم القريبة الماضية.
وتذهب التقديرات الأولية إلى أنّ فرقًا مثل مرسيدس وفيراري ورد بل ومكلارين تبدو في وضع متقدم، فيما تسعى فرق أخرى مثل استون مارتن وكاديلاك إلى سد الفجوات.
ومع التغييرات الكبيرة في القوانين، يتوقع براندل موسمًا سريع التطور، مع حزم تطويرية ضخمة قد تغيّر ترتيب الفرق مرارًا خلال النصف الأول من السنة، معتبرًا أنّ القفزات في الأداء ستكون أكبر من أي موسم حديث.
