قبل أيام من انطلاق جولة ملبورن الافتتاحية، شارك السائق لويس هاميلتون رسالة مؤثرة عبر منصاته، استعاد فيها مسيرة تمتد لعشرين عامًا في الفورمولا 1، مؤكدًا أن الشغف الذي بدأ معه منذ أيام الكارتينغ لا يزال حاضرًا بالزخم نفسه.
وتوقّف هاميلتون عند البدايات، من حلم طفل يسعى للوصول إلى الحلبة وصولًا إلى ظهوره الأول في 2007 مع مكلارين، مشيرًا إلى أنّ الإصرار والتصميم كانا المحرك الأساسي لمساره الطويل. وأوضح أنّ السنوات التي قضاها في البطولة حملت قممًا كبيرة ولحظات صعبة، إلا أنّ التجارب بكل تفاصيلها أسهمت في تشكيل مسيرته.
ولفت إلى أنّ الشكوك التي رافقته في مراحل مختلفة لم تكن عائقًا، بل جزءًا من التحدي الذي زاده قوة، معتبرًا أن النجاح لا يتحقق إلا بالمثابرة والعمل المستمر. وأكد أنّ الخطأ أيضًا جزء من النمو، وأن اللحظات القاسية كانت ضرورية لصنع الفارق في شخصيته داخل الحلبة وخارجها.
ومع اقتراب انطلاقة الموسم الجديد، شدد هاميلتون على أنّ كلمة “اعتزال” لا تشكّل جزءًا من قاموسه في المرحلة الحالية، موضحًا أنّ التركيز لا يزال موجهًا نحو المنافسة والبحث عن إنجازات جديدة. كما عبّر عن امتنانه للدعم الذي رافقه طوال مسيرته، سواء من الذين آمنوا بقدراته أو حتى من المشككين، باعتبارهم جزءًا من الرحلة.
ويخوض هاميلتون عامه العشرين في الفورمولا 1 بثقة واضحة، مؤكدًا أنّ الشغف الذي قاده منذ البداية ما زال حاضرًا، وأن طموحه لم يتراجع في مواجهة التغيرات المستمرة داخل البطولة.
