والمرشد التالي لإيران، سيكون المرشد الثالث بعد المؤسس روح الله الخميني والمرشد الثاني علي خامنئي.
الجدير بالذكر أن المرشد الإيراني له الكلمة الفصل في جميع القرارات الكبرى، فالمنصب ليس مجرد رتبة دينية، بل هو رأس الهرم السياسي والعسكري في البلاد، بما في ذلك قضايا الحرب والسلم والبرنامج النووي محل الخلاف.
ستحدد هوية المرشد المقبل بوصلة المنطقة لسنوات قادمة؛ فإما التصعيد والمواجهة المفتوحة مع الغرب وإسرائيل انتقاما لعملية اغتيال المرشد الثاني، أو الجنوح نحو براغماتية سياسية لامتصاص الصدمة والحفاظ على بقاء النظام.
ويُعيَّن المرشد الإيراني من قبل هيئة مؤلفة من 88 عضواً تُعرف باسم “مجلس خبراء القيادة”، والمفترض قانوناً أن تبادر سريعاً إلى تسمية خليفة.
وتتألف هذه الهيئة من رجال دين يُنتخبون شعبياً بعد أن يصادق “مجلس صيانة الدستور”، وهو الجهة الرقابية الدستورية في إيران، على ترشيحاتهم.
الإنفوغرافيك التالي يستعرض بعض أبرز المرشحين لمنصب المرشد الإيراني الثالث.
- مجتبى خامنئي: الابن الثاني للمرشد الراحل، وأحد أقوى المرشحين بفضل نفوذه العميق داخل الحرس الثوري والأجهزة الأمنية، لكن انتخابه يثير الجدل الدستوري حول “توريث الحكم” في نظام جمهوري.
- حسن الخميني: حفيد مؤسس الجمهورية والمرشد الأول لإيران، أي روح الله الخميني، وهو محسوب على التيار المعتدل.
- حسن روحاني: الرئيس الإيراني السابق لولايتين، ويُنظر إليه باعتباره معتدلاً نسبياً، وهو من توصل إلى الاتفاق النووي التاريخي مع إدارة الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما، وهو الاتفاق الذي ألغاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الأولى.
- علي رضا أعرافي: عضو في مجلس صيانة الدستور ونائباً لرئيس مجلس الخبراء، ويمثل ثقل المؤسسة الدينية التقليدية في قم.
- محمد مهدي ميرباقري: يشغل منصب رئيس أكاديمية قم للعلوم الإسلامية، ويمثل الجناح الأكثر راديكالية.

