نشرت في
أفاد الجيش الإسرائيلي أن وحدتين سريتين تابعتين له، هما 8200 و9900، قدمتا معلومات استخبارية أساسية مكّنت سلاح الجو من استهداف المخبأ السري لخامنئي الذي قُتل السبت الماضي.
اعلان
اعلان
تعمل الوحدة 8200 بمثابة وكالة الأمن القومي الإسرائيلية، إذ تتولى تعقب الاتصالات والتنصت عليها واختراق أجهزة ووسائل اتصال الخصوم الأجانب.
أما الوحدة 9900 فهي وكالة الاستخبارات البصرية في إسرائيل، والمسؤولة عن تحليل صور الأقمار الصناعية وغيرها من عناصر المراقبة الاستخبارية للمواقع المستهدفة.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن المعلومات التي جُمعت من هاتين الوحدتين مكّنت من تحديد موقع المخبأ بدقة قبل تنفيذ الضربة الجوية التي استهدفته.
وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 50 طائرة شاركت في العملية الجوية التي استهدفت المخبأ السري تحت الأرض، الممتد على عدة مربعات سكنية في قلب طهران، مستخدمة أكثر من 100 ذخيرة.
وأضاف أن المجمع السري تحت الأرض يضم مداخل عديدة، وكان أحد مراكز القيادة الحيوية التي كان خامنئي وآخرون يديرون منها شؤون البلاد خلال الأزمات.
ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو قال إنه يُظهر لحظة قصف المخبأ التابع للمرشد الأعلى الإيراني. وقالت إسرائيل إن هذا المخبأ الواقع تحت الأرض في طهران لا يزال يُستخدم من قبل مسؤولين كبار في النظام الإيراني.
وكان المرشد الأعلى قد قُتل في مجمّعه بضربة نسبها البنتاغون إلى سلاح الجو الإسرائيلي، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية استندت جزئيا إلى معلومات وفرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وفي سياق متصل، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، الخميس، إن “نحو 40 من كبار مسؤولي النظام الإيراني قُتلوا خلال 40 ثانية”، خلال الضربة نفسها من بينهم المرشد الأعلى.
مساع دولية للوساطة
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “بعض الدول” بدأت بالفعل جهود وساطة لوقف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، من دون أن يسمي تلك الدول، مشددا على أن أي مسار تفاوضي يجب أن يتناول الأطراف التي بدأت الحرب.
وكانت قطر وتركيا ومصر وسلطنة عُمان قد عرضت في مراحل مختلفة التوسط منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة السبت الماضي، غير أن وزارة الخارجية الإيرانية كانت قد أعلنت قبل يومين أن المرحلة الحالية هي للدفاع عن البلاد، وليست للدبلوماسية.
وكتب بزشكيان في منشور على منصة “إكس”: “لقد بدأت بعض الدول جهود وساطة. لنكن واضحين: نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكننا لا نتردد في الدفاع عن كرامة أمتنا وسيادتها. ويجب أن تتوجه الوساطة إلى أولئك الذين استهانوا بالشعب الإيراني وأشعلوا هذا الصراع”.
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، إذ كتب على منصة “تروث سوشيال” أنه “لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا عبر الاستسلام غير المشروط”، مضيفا أنه بعد ذلك سيتم “اختيار قائد أو قادة عظماء ومقبولين”.
كما قال ترامب إن الولايات المتحدة و”حلفاءها وشركاءها الرائعين والشجعان للغاية” سيعملون “بلا كلل” من أجل إخراج إيران “من حافة الدمار، وجعلها أكبر وأفضل وأقوى اقتصاديا من أي وقت مضى”.
وختم منشوره بالقول: “سيكون لإيران مستقبل عظيم”، مضيفاً شعاراً شبيهاً بشعاره الانتخابي: “اجعلوا إيران عظيمة مجددا”.
المصادر الإضافية • وكالات

