كتبت- سها ممدوح – وكالات: أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين خدمة نوعية تتيح للمعتمرين حجز ”عربة يدوية بدافع“ مباشرة من مقر إقامتهم في الفنادق عبر منصة ”التنقل“ الإلكترونية، بهدف تجويد تجربة ضيوف الرحمن وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات دون الحاجة للتوجه إلى نقاط التجمع التقليدية في الساحات.
وتتم العملية تقنياً عبر إسناد الطلب آلياً لأحد الدافعين المعتمدين الذي يتجه بدوره إلى الفندق المحدد لاستقبال المعتمر ومرافقته في أداء النسك بكل طمأنينة ويسر.
وفرت الخدمة الجديدة خيارات متعددة تراعي احتياجات المعتمرين الجسدية والزمنية، حيث يمكن للمستفيد تحديد نوع النسك المطلوب سواء كان ”طوافاً فقط“ أو ”عمرة كاملة“ تشمل الركنين الأساسيين الطواف والسعي.
وتأتي هذه الخطوة لتقليص الجهد البدني على المعتمرين وتنظيم تدفق العربات داخل المسارات المخصصة لها في المسجد الحرام، بما يضمن انسيابية الحركة في أوقات الذروة.
تتضمن الخدمة مسارين للحركة يختارهما المعتمر عند الحجز، الأول مسار ”الاتجاه الواحد“ ويبدأ من الفندق وينتهي بإتمام النسك داخل الحرام، والثاني مسار ”من الفندق إلى الفندق“ والذي يوفر مرافقة كاملة تبدأ من مقر السكن مروراً بأداء المناسك ثم العودة بالمعتمر إلى فندقه مرة أخرى.
وتساهم هذه المسارات المحددة في توفير وقت المعتمر ومنع التكدس في المداخل والمخارج الرئيسية للمسجد الحرام.
تستهدف المبادرة بشكل أساسي كبار السن وذوي الإعاقة عبر أتمتة الإجراءات وجعلها أكثر سلاسة ووضوحاً، إذ يتيح النظام الإلكتروني تحديد التاريخ واختيار الفندق وإتمام عملية الدفع الرقمي بشكل فوري.
ويعكس هذا التحول التقني في خدمات العربات مستوى العناية الفائق الذي توليها الجهات المنظمة لراحة ضيوف الرحمن، وتوفير تجربة تنقل منظمة تغني المعتمر عن البحث الميداني عن مقدمي الخدمة.

