تستعد النجمة الأميركية بيلي إيليش لخوض أول بطولة سينمائية لها من خلال فيلم The Bell Jar المقتبس من الرواية الشهيرة للشاعرة والكاتبة الأميركية سيلفيا بلاث، على أن تتولى المخرجة وكاتبة السيناريو الكندية سارة بولي إخراج العمل وكتابة نصه.
وبحسب ما أورده موقع فارايتي، ستؤدي صاحبة أغنية Bad Guy الدور الرئيسي في الفيلم، الذي يتناول قصة شابة تعاني اضطرابات نفسية في ظل القيود الاجتماعية الصارمة المفروضة على النساء خلال خمسينيات القرن الماضي، وما يرافق ذلك من صراع داخلي مع الهوية والحرية الشخصية.
ويمثل هذا المشروع أول عمل إخراجي للمخرجة والكاتبة سارة بولي بعد فوزها بجائزة أفضل سيناريو مقتبس عن فيلم Women Talking عام 2023.
وتُعد الرواية التي يستند إليها الفيلم من أبرز كلاسيكيات الأدب الأميركي، إذ صدرت عام 1963 باسم مستعار. وتقدم الرواية، ذات الطابع شبه السيري، قصة الطالبة الجامعية الموهوبة “إستر غرينوود” البالغة من العمر 19 عاماً، التي تحظى بفرصة تدريب صيفي في مجلة خيالية بمدينة نيويورك خلال خمسينيات القرن العشرين. وخلال تلك الفترة، تبدأ معاناتها النفسية في التصاعد نتيجة شعورها بالاغتراب والفراغ الداخلي، في وقت تبدو فيه زميلاتها أكثر انسجاماً مع الحياة المحيطة بهن.
وتشعر “إستر” بأنها محاصرة بتوقعات المجتمع الصارمة، الأمر الذي يدفعها إلى الانهيار النفسي ومحاولات متكررة للانتحار، لتخضع لاحقاً للعلاج بالصدمات الكهربائية. ومع تفاقم حالتها، تُنقل إلى عدد من المصحات النفسية قبل أن يتدخل أحد داعميها الأكاديميين لتأمين علاج متخصص تحت إشراف أطباء مختصين.
ومع مرور الوقت تبدأ حالتها النفسية بالتحسن تدريجياً، فتستعيد قدرتها على التفكير بحرية وتتعرف إلى زميلتها “جون جيلينغ”، التي تنتهي حياتها منتحرة، ما يضعها أمام اختبارات نفسية وإنسانية جديدة. وتختتم الرواية أحداثها بإعلان “إستر” قدرتها على تجاوز أزماتها النفسية والاجتماعية، إيذاناً ببدء مرحلة مختلفة من حياتها.
وكانت بيلي إيليش قد خاضت تجربة التمثيل سابقاً من خلال مسلسل Swarm المعروض على منصة Prime Video، حيث نالت عن أدائها جائزة People’s Choice Awards لأفضل أداء تلفزيوني.
وتعمل الفنانة حالياً على توثيق جولتها الغنائية في فيلم وثائقي يحمل عنوان Billie Eilish: Hit Me Hard and Soft – The Tour بالتعاون مع المخرج الكندي العالمي جيمس كاميرون.

