قرر الاتحاد الدولي للسيارات منح السائقين فرصة إجراء تدريبات انطلاق إضافية خلال جائزة الصين الكبرى، بعد المخاوف التي ظهرت في بداية الموسم من احتمال وقوع حادث كبير بسبب تفاوت انطلاق السيارات الجديدة. وجاء القرار عقب الفوضى التي رافقت سباق أستراليا، وخصوصًا الحادث الذي كاد أن يجمع فرانكو كولابينتو وليام لوسون، وسط صعوبات واضحة في تجهيز سيارات 2026 لمرحلة الانطلاق وإدارة البطارية. كما حذر سرجيو بيريز، سائق فريق كاديلاك، من أن الوضع قد يقود إلى اصطدام كبير إذا لم تُتخذ خطوات سريعة لمعالجته.
ورغم النقاشات التي جرت بين الفرق والاتحاد الدولي للسيارات، لم يتم اعتماد المقترح الذي كان يطالب بتخفيف قيود إعادة شحن الطاقة خلال لفة التشكيل، وهو الملف الذي أثاره جورج راسل بعد سباق ملبورن. وتوضح المعطيات أن رفض هذا التعديل يعود إلى القناعة بأن زيادة هامش الشحن قد تدفع السائقين إلى تسارع وكبح أعنف، بما يخلق عواقب جديدة غير مرغوبة. وفي المقابل، فُتح باب بديل تمثل في السماح لكل سائق بإتمام لفتين إضافيتين بعد نهاية كل حصة من أجل التوقف على شبكة الانطلاق وتنفيذ محاولتي انطلاق تدريبيتين، وفق الملاحظات المعدلة التي أصدرها مدير السباق روي ماركيز.
