أقرّ اندريا ستيلا، مدير فريق مكلارين، بأن الفارق الذي ظهر في مستهل موسم 2026 أمام مرسيدس لا يرتبط بالسيارة وحدها، بل بطريقة فهم وحدة الطاقة الجديدة وكيفية استخراج أفضل أداء منها. وجاء هذا التقييم بعد انطلاقة قوية من مرسيدس في سباق ملبورن، حيث بدا أن فريق المصنع يملك معرفة أوسع بكيفية تشغيل المنظومة الجديدة مقارنة بفرق الزبائن. كما أشار جايمس فاولز، مدير فريق ويليامز، إلى أن مرسيدس أخفت جانبًا من قدراتها خلال التحضيرات، وأن فرق الزبائن فوجئت بما أمكن للفريق المصنع تحقيقه فور بداية الموسم.
وفي وقت يحاول فيه ويليامز اعتماد مقاربة متوسطة المدى لفهم المحرك الجديد، تبدو مكلارين في وضع مختلف بسبب ضغط المنافسة المباشرة في المقدمة، ما يجعل هامش التجربة أضيق بكثير. ووفق المعطيات المتاحة، فإن مكلارين ترى أن تحسين التعاون التقني مع مرسيدس أصبح ضروريًا لتقليص الفارق، خصوصًا بعد أن كشفت الجولة الأولى أن فريق المصنع لا يتقدم فقط في إدارة وحدة الطاقة، بل في استغلال الحزمة كاملة. كما ارتبط هذا الملف أيضًا بمخاوف تتعلق بطريقة عمل الأنظمة الكهربائية بعد حادث اوسكار بياستري قبل انطلاق سباق أستراليا.
