فُجعت الجالية السورية في ألمانيا بمقتل الشابة روزا أنس الحريري، من بلدة إبطع في ريف درعا الأوسط، على يد شاب من مدينة بصري الشام يُدعى مالك المقداد، بعد رفضها طلبه للزواج عدة مرات، بحسب مصادر محلية.
روزا، التي درست الطب في جامعة دمشق، انتقلت إلى ألمانيا لاستكمال تخصصها الطبي، حيث اجتازت الامتحانات اللازمة لمزاولة المهنة وبدأت العمل في المجال الطبي هناك.
وتواصل السلطات الألمانية التحقيق في ملابسات الجريمة وكشف تفاصيلها، فيما أثارت الحادثة موجة حزن وغضب واسعة بين السوريين داخل ألمانيا وخارجها، مطالبين بمحاكمة المسؤول عن الجريمة وفق القانون.

