تشهد دورة الألعاب الأولمبية للصم 2025 في طوكيو اختبار تقنيات جديدة تهدف إلى تمكين الصم من عيش أجواء الأحداث الرياضية بطرق مختلفة، من خلال تحويل الأصوات إلى عناصر مرئية أو اهتزازات محسوسة.
وفي منافسات تنس الطاولة على سبيل المثال، تُعرض على شاشات كبيرة كلمات يابانية تحاكي الأصوات بشكل بصري، بحيث تعبّر عن قوة الضربات وسرعة اللعب، ما يسمح للجمهور “برؤية الصوت” وفهم مجريات المباراة.
كما تحولت طوكيو خلال البطولة إلى مساحة لاختبار تقنيات مساعدة أخرى، مثل شاشات طورتها شركة Toppan لترجمة الصوت إلى نص في محطات المترو، إضافة إلى نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي من شركة Fujitsu يحوّل الإعلانات وأصوات القطارات والتنبيهات إلى نصوص ولغة إشارة.
وتُعد هذه الابتكارات خطوة مهمة نحو جعل التجارب الرياضية أكثر شمولاً، عبر تطوير طرق جديدة تتيح للصم التفاعل مع الأجواء المحيطة بالمنافسات.

