وكالات: فرضت شركة طيران عُمان رسوماً إضافية على الوقود ومخاطر الحرب ضمن شبكة الشحن التابعة لها، اعتباراً من 18 آذار/ مارس، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط التشغيلية الناجمة عن اضطرابات أسواق الطاقة وتداعيات النزاعات الإقليمية.
أوضحت الشركة، في بيان، بأن القرار يأتي في ظل استمرار تقلب أسعار وقود الطيران عالمياً وارتفاع كلفة التأمين على العمليات في المناطق المصنفة عالية المخاطر أو المتأثرة بالنزاعات. وبموجب التعديلات الجديدة، ستُفرض رسوم تغطي مخاطر الحرب وفق الوزن بالكيلوغرام، استناداً إلى الوزن القابل للشحن المحدد في بوليصة الشحن الجوي الرئيسية، فيما ستُراجع رسوم الوقود أسبوعياً تبعاً لتحركات الأسعار العالمية.
وستشمل هذه الرسوم الشحنات المنطلقة من شبكة الشحن التابعة للشركة أو المتجهة إليها أو العابرة عبرها، على أن يخضع تسعيرها لمراجعة دورية تأخذ في الاعتبار تطورات سوق الوقود وتكاليف التأمين وبيئة التشغيل.
في الخلفية، تعكس هذه الخطوة القفزة الحادة في أسعار وقود الطائرات، التي ارتفعت من نحو 85 إلى 90 دولاراً للبرميل قبل اندلاع التوترات المرتبطة بإيران، إلى ما بين 150 و200 دولار بحلول الثامن من آذار، وفق بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، مع تسجيل زيادة أسبوعية تتجاوز الـ 58% في متوسط الأسعار العالمية.
بالتوازي، صعدت أسعار النفط مدفوعة بقيود الإمدادات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.8% إلى 103 دولارات للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2.5% إلى 95.87 دولاراً.
ورغم التوترات، تؤكد سلطنة عُمان أن المشاريع الاستثمارية لم تتأثر بالهجمات الأخيرة، في وقت تحوّلت فيه مسقط إلى مركز إقليمي لرحلات إعادة المواطنين، مع تسجيل طيران عُمان مستويات تشغيل مرتفعة خلال فترة النزاع.
وبحسب بيانات شركة “سيريوم” ، لم تتجاوز نسبة إلغاء الرحلات لدى الناقلة الوطنية 1.4% منذ 28 شباط/ فبراير، ما يعكس قدرة تشغيلية مستقرة رغم التحديات المتصاعدة.

