أثارت أعمال تجديد الجناح الشرقي للبيت الأبيض استياء ميلانيا ترامب، التي عبّرت عن غضبها من الضوضاء الناتجة عن البناء المستمر خلال حضورها حفل “شامروك بول” السنوي بمناسبة عيد القديس باتريك.
أقيم الحفل يوم الثلاثاء 17 آذار/مارس بحضور الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الأيرلندي، وتضمنت مراسم الاحتفال تقديم وعاء كريستالي من نباتات النفل كجزء من التقاليد السنوية. وفي الوقت الذي كان فيه نائب الرئيس جيه دي فانس يقدّم تعليقًا موجزًا للضيف الأيرلندي، استغل الرئيس ترامب المنصة للحديث عن أعمال التجديد في القاعة الخلفية للبيت الأبيض.
وأشار ترامب إلى الستارة الذهبية والأساس العميق للقاعة تحت الأرض، واصفًا إياها بأنها “أجمل قاعة رقص في العالم”، وأضاف مازحًا أن الضيوف الأيرلنديين قد يحتاجون إلى عدة زيارات لرؤية القاعة بالكامل. وأوضح أن مشروع البناء يمثل “عملًا شاقًا”، مشيرًا إلى استمتاعه بصوت آلات دق الركائز، لكنه في الوقت نفسه نقل عن ميلانيا استياءها من الضوضاء الصباحية، مستشهدًا بتكرار سؤالها: “هل سيتوقفون يومًا ما؟”، في إشارة إلى طول فترة التجديدات.
بدأت أعمال إنشاء قاعة الاحتفالات في أيلول/سبتمبر 2025، وتبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع، مع استثمار نحو 250 مليون دولار في هدم الجناح الشرقي التاريخي وإعادة البناء. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن القاعة تمثل أولوية للرئيس ترامب، الذي يولي اهتمامًا دائمًا بتحسين مرافق البيت الأبيض.
ويتوقع أن تكتمل قاعة الاحتفالات قبل انتهاء الولاية الثانية للرئيس في كانون الثاني/يناير 2029، وسط توقعات بأن يواصل متابعة مشروعه الضخم رغم استياء ساكني البيت الأبيض من ضجيج البناء المستمر.

