علّقت الممثلة التركية هوليا أفشار على الجدل الدائر حول توقف مسلسلها “تحت نفس المطر” عند الحلقة السابعة، متطرقة إلى الانتقادات التي وُجّهت للعمل، إضافة إلى الضجة التي أثيرت بشأن أحد مشاهده.
وخلال حضورها إفطارًا رمضانيًا، أكدت أفشار أن اختزال أسباب إنهاء المسلسل بعامل واحد أمر غير دقيق، مشددة على رفضها تحميل المسؤولية لأي طرف. وأوضحت أنها، بصفتها ممثلة، لا تميل إلى إلقاء اللوم، معتبرة أن استمرار العمل لم يكن مقدرًا، ومشيرة إلى أن هناك أعمالًا درامية عديدة توقفت دون أن تحظى بالضجة ذاتها، في حين جرى التركيز على مسلسلها وربطه فقط بانخفاض نسب المشاهدة.
وأضافت أن نسب المشاهدة تشكل ضغطًا كبيرًا على العاملين في المجال، وتؤثر عليها شخصيًا، لافتة إلى أن الأعمال الدرامية تتطلب جهدًا جماعيًا ضخمًا، وأن تأثير التوقف لا ينعكس على الجميع بالدرجة نفسها، رغم إمكانية انتقال بعضهم إلى مشاريع أخرى.
وفي ردها على الانتقادات التي أطلقتها الممثلة التركية هاندي أتايزي، والتي وصفت العمل بعبارات قاسية، أكدت أفشار أنها لم تطّلع على تلك التصريحات، مضيفة أن لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه.
وكانت أتايزي قد أعربت في مقابلة إعلامية عن رفضها المشاركة في العمل لو عُرض عليها الدور، مشيرة بنبرة ساخرة إلى أنها تفضل الظهور في أعمال ذات مستوى جيد، معتبرة أن العمل لا ينسجم مع معاييرها الفنية، ومؤكدة حرصها على جودة المشاريع التي تشاهدها أو تشارك فيها.
وفي ما يتعلق بالمشهد الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلق بعشاء يتضمن لحم الخنزير، أوضحت أفشار أن ما حدث ناتج عن سوء فهم، مبينة أن المقطع المتداول جرى اقتطاعه من سياقه الكامل، ما أدى إلى تفسيره بشكل مغاير لحقيقته. وأضافت أن عرض المشهد بشكل كامل كان كفيلًا بتوضيح مضمونه، مرجحة وجود خلل في المونتاج أو في طريقة السرد.
وتباينت التفسيرات حول أسباب إيقاف المسلسل عند حلقته السابعة، إذ أشارت تقارير إلى أن ضعف نسب المشاهدة كان العامل الأبرز، في حين ربطت تقارير أخرى القرار بتصاعد الجدل حول بعض مشاهده، وما تبعه من شكاوى قُدمت إلى الجهات المختصة. كما لم تفلح محاولات تغيير موعد عرض العمل في تحسين أدائه أو الحد من المنافسة، لينتهي عرضه مبكرًا.

