عقب النجاح اللافت الذي حققه مسلسل “مطبخ المدينة” خلال الموسم الدرامي الرمضاني الماضي، وتصدره نسب مشاهدة مرتفعة، وجّهت المخرجة رشا شربتجي رسالة مؤثرة تزامنًا مع عرض الحلقة الأخيرة، عبّرت فيها عن رؤيتها الفنية للعمل وامتنانها للجمهور وفريق المسلسل، وسط تفاعل واسع مع النهاية وما حملته من تحولات درامية بارزة.
ونشرت المخرجة رشا شربتجي مقطع فيديو من المسلسل عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا بتعليق استحضرت فيه أغنية وطنية قديمة للفنان سلامة الأغواني، معتبرة أنها تختصر روح العمل، ومشددة على أن الفكرة الأساسية للمسلسل تقوم على وحدة الناس رغم اختلافاتهم.
وأوضحت شربتجي أن “مطبخ المدينة” يروي حكاية عائلة تمثل نموذجًا لوطن، يجمع أبناءه على المحبة والأمل، لافتة إلى أن القصة قد تنتهي على الشاشة، إلا أن أثرها سيبقى حاضرًا لدى الجمهور، كما عبّرت عن شكرها لكل من ساهم في إنجاز العمل من فنانين وفنيين وإعلاميين، مؤكدة أن الجميع بذل أقصى ما لديه لتقديم تجربة تليق بالمشاهد.
وتفاعل المتابعون بشكل واسع مع رسالة المخرجة، حيث عبّروا عن تأثرهم بنهاية المسلسل، مشيدين بأداء الممثلين وبالقصة التي لامست أبعادًا اجتماعية وإنسانية قريبة من الواقع.
وشهدت الحلقة الختامية تطورات درامية كبيرة، ترافقت مع تحولات سياسية انعكست على مصائر الشخصيات، بين الهروب والاستقرار والنهايات المفتوحة. وفي هذا السياق، تعاونت شخصيات شجاع ويارا ونورا في معالجة ملف التسول، قبل أن تتخذ نورا قرارًا بتحويل مشروعها إلى جمعية لمكافحة هذه الظاهرة، في تحول لافت في مسارها.
كما سلّم طلحت إدارة المطعم إلى لجين قبيل مغادرته متأثرًا، فيما عاشت العائلة لحظة مفصلية مع إعلان سقوط النظام. وعلى خطٍ موازٍ، نجح شجاع في إقناع زينة بالعودة إلى هويتها الحقيقية، بينما بدأت نورا مرحلة جديدة في حياتها بعد تبني طفلة.
وتواصلت التطورات الإيجابية مع استعادة أماني وعيها وشفاء ليال، قبل أن تتجدد العلاقة بين شجاع ويارا، غير أن اعتقال شجاع من دون محاكمة فتح بابًا جديدًا للصراع، ودفع يارا للمطالبة بالعدالة، في وقت بدا فيه عبد الكبير تائهًا، لتُختتم الأحداث بنهاية مفتوحة على احتمالات متعددة.

