أوضحت فيكتوريا فيلارويل، التي عملت كمساعدة شخصية للنجمة العالمية كايلي جينر لمدة خمس سنوات، اللحظة الحاسمة التي دفعتها لاتخاذ قرار ترك العمل، واصفة الحدث بأنه جاء بشكل غير متوقع لكنه كان نقطة تحول في حياتها المهنية.
وتحدثت فيلارويل خلال مقابلة لها عن العلاقة العميقة التي نشأت بينها وبين كايلي، والتي تجاوزت حدود العمل التقليدي. وقالت: “عندما تعمل مع شخص كل يوم، تعرف كل شيء عنه في الأوقات الجيدة والسيئة، ببساطة تصبح قريبًا جدًا منه”.
أما اللحظة الفاصلة، بحسب فيكتوريا، فكانت حين طلبت منها كايلي جلب جهاز اللابتوب من الطابق العلوي أثناء تواجدهما في المطبخ، لتشعر حينها بأنها غير راغبة في تنفيذ الطلب، فقالت بصراحة: “أوف، يبدو ذلك بعيدًا، لا أريد أن أذهب لأحضر جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك”. هذه اللحظة جعلتها تدرك أنها بحاجة للانتقال إلى مرحلة جديدة في حياتها، فيما أعربت كايلي عن دعمها الكامل لرغبتها في التغيير.
وأشادت فيكتوريا بكايلي قائلة: “كانت مذهلة، وكنت متوترة جدًا من قراري، متسائلة: هل تركت أفضل وظيفة قد أحصل عليها؟”.
قبل عملها مع كايلي، بدأت فيكتوريا مسيرتها كمتدربة فيTeen Vogue، ثم شغلت منصب مديرة مكتب شركة كريس جينرJenner Communications، ليقع عليها الاختيار لاحقًا لتكون مساعدة لكل من كايلي وشقيقتها كيندال جينر.
وعندما قررت فيكتوريا ترك منصبها لدى كايلي بعد إطلاق علامةKylie Cosmetics، لم تترك كيندال بمفردها، بل قامت بتوظيف شقيقتها صوفيا كمساعدة لها، قائلة لكيندال: “أرجوكِ لا تكرهيني، لدي هدية سلام: أختي… تحصلين عليّ، لكنها تشبهك أكثر وربما تحبينها أكثر”.

