بعد انقضاء فترة العدة، خرجت شيماء سعيد، أرملة الفنان المصري الراحل إسماعيل الليثي عن صمتها وأكدت أنها أحترمت فترة العدة، واصفة زوجها الراحل بأنه كان كل شيء بالنسبة لها، وقالت: “كل اللي أذوه ودمرونا أنا مش هسامحهم وهسيب ربنا ياخدلي حقي من الناس دي كلها، ابني وجوزي ماتوا ومحدش رحمني، قالوا عليا أوحش كلام في الدنيا مع أنهم مشافوش مني غير كل حاجة حلوة.
” وكان إسماعيل الليثي قد توفي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إثر حادث سير مروع.
وفي وقت لاحق، خرجت شقيقة شيماء لتوضح بعض الأمور المتعلقة بصورتها المتداولة وهي بملابس منزلية، مؤكدة أن الصورة نُشرت بالخطأ وأن شيماء كانت فاقدة للوعي حينها، وقالت: “الصورة دي متسربة وقديمة ونزلت على صفحتي في 5 ثواني بالغلط.. في واحدة جوزها ميت هتلبس بيجامة عليها كريزة!”
وأضافت الشقيقة أن شيماء لم تقم بصبغ شعرها بالأسود، ولا تزال غير واعية ولا تستطيع الكلام أو الوقوف على قدميها، كما أنها معلقة محاليل، وأن حالتها النفسية لا تزال هشة منذ وفاة زوجها. وأوضحت أن شيماء اضطرت للنزول لمكان عملها رغم صعوبتها النفسية، بسبب التزاماتها المادية وبناتها، مؤكدة أن الأسرة تحاول دعمها بكل الطرق خلال هذه الفترة الصعبة.

