في عصر أصبحت فيه البيانات تمثل العمود الفقري للاقتصادات، وتتصدر فيه متطلبات الشفافية وأنظمة التتبع قوائم شروط الدخول إلى الأسواق العالمية، تتجه المؤسسات الرسمية إلى إعادة هيكلة أدواتها الرقمية لمواكبة هذه التحولات. وفي هذا السياق، أعلنت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات في سوريَة إعادة تفعيل السجل التصديري، في خطوة تهدف إلى بناء قاعدة بيانات …
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

