أثارت وفاة المصممة التركية وفنانة المحتوى عائشة غول أرسلان (27 عامًا) جدلاً واسعًا بعد العثور على ورقة مكتوبة بالدماء في موقع الحادث داخل منزلها، الأمر الذي دفع عائلتها للتشكيك في صحة الخط المنسوب لها.
وأفاد محامو العائلة بأن الرسالة المكتشفة لا تتطابق بشكل كامل مع خط يد عائشة، مؤكدين أن النتائج النهائية ستتضح بعد مراجعة خبراء الطب الشرعي. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتحديد ما إذا كانت الوفاة حادثة انتحار أو مرتبطة بشبهة جنائية، خصوصًا بعد اكتشاف ثغرات في معاينة موقع الحادث ومراجعة كاميرات المراقبة التي أظهرت تواجد شخص داخل المنزل لفترة أطول مما كان متوقعًا.
وأكد والد الراحلة استحالة إقدام ابنته على الانتحار، واصفًا شخصيتها بأنها بعيدة عن أي توجه نحو إنهاء حياتها، بينما أشارت المحامية الممثلة للعائلة إلى أن عائشة كانت قد تعرضت لتهديدات مسبقة عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يضيف طبقة جديدة من التعقيد على التحقيق الجاري.
ويترقب الجمهور صدور التقارير النهائية للمختبر الجنائي لتوضيح حقيقة الخط اليدوي، وتحديد ما إذا كانت الورقة الدموية جزءًا من حادثة انتحار أم دلالة على شبهة جنائية، في قضية ما تزال تشغل الرأي العام في تركيا.

