انتقدت العدّاءة الجنوب أفريقية كاستر سيمنيا قرار اللجنة الأولمبية الدولية بإعادة العمل باختبارات جينية لتحديد الأنوثة بدءًا من أولمبياد لوس أنجلوس 2028، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل «نقص احترام للنساء».
وأعربت سيمنيا، المتوجة بذهبية سباق 800 متر مرتين، عن خيبة أملها من اتخاذ هذا القرار تحت قيادة كريستي كوفنتري، مشيرة إلى أن النساء، خصوصًا في إفريقيا ودول الجنوب العالمي، سيتأثرن سلبًا بهذه الإجراءات.
وقالت في مؤتمر صحافي بمدينة كيب تاون: «بصفتي امرأة، لماذا يجب أن أُختبر لإثبات أنني أنتمي إلى هذا المكان؟ يبدو وكأننا مجبرات على إثبات استحقاقنا للمشاركة في الرياضة».
وترى سيمنيا، التي أصبحت رمزًا للدفاع عن حقوق الرياضيات ذوات فرط الأندروجينية منذ تتويجها العالمي العام 2009 في برلين، أن إعادة هذه الاختبارات تمثل خطوة إلى الوراء، وقد تؤدي إلى استبعاد عدد كبير من الرياضيات، بما في ذلك المتحولات جنسياً وثنائيات الجنس.
