كتب – أحمد زكي : أعلنت مطرانيات الصعيد عن تنظيم مواعيد الأكاليل داخل الكنائس لترشيد الطاقة , ففي خطوة تعكس حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بنجع حمادي على دعم الجهود الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة.
أصدرت المطرانية بيانًا رسميًا يؤكد التزامها الكامل بالتعليمات الواردة من الجهات المعنية، مع تطبيق دقيق للإرشادات داخل الكنائس والمنشآت الخدمية التابعة لها. ويأتي هذا التحرك في إطار التعاون المستمر بين المؤسسات الدينية والدولة في مواجهة التحديات الحالية، وبما يحافظ على انتظام تقديم الخدمات الكنسية دون الإخلال بواجبات العبادة وراحة أبناء الإيبارشية.
أعلنت مطرانية نجع حمادي للأقباط الأرثوذكس، في بيان رسمي موجه إلى الآباء كهنة الإيبارشية، ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات الصادرة بشأن ترشيد استهلاك الكهرباء بجميع المنشآت. وجاء البيان استنادًا إلى الخطابات الرسمية التي تلقتها المطرانية من جهات الدولة المختصة، والتي شددت على أهمية الحد من استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة.
وأكدت المطرانية أن هذا الالتزام يشمل جميع الكنائس والمباني الخدمية، داعية إلى التعاون الجاد في تطبيق التعليمات دون استثناء، بما يعكس دور الكنيسة الوطني ومسؤوليتها المجتمعية.
كما أولت المطرانية اهتمامًا خاصًا براحة أبناء الإيبارشية المقبلين على إتمام طقس “الأكاليل”، حيث أوصى البيان بضرورة إعادة تنظيم مواعيد إقامة الأكاليل بحيث تُقام قدر الإمكان في الفترة الظهيرة. ويهدف هذا الإجراء إلى تحقيق الانضباط في العمل الكنسي، والحد من تكدس المواعيد، والمساهمة في خفض استهلاك الكهرباء المرتبط بالإضاءة واستخدام القاعات.
البيان شدد أيضًا على تجنب التكدس أو التعارض في المواعيد، بما يضمن انسيابية الخدمة وراحة الجميع، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار روح التعاون المسؤولة بين الكنيسة والدولة.
تعقيب الأب الكاهن رئيس ابراشية نجع حمادي وتوابعها.
علّق الانبا بضابا رئيس الإيبارشية وتوابعها بمدينة نجع حمادي ،على البيان مؤكدًا أن القرار يعكس رؤية واعية من المطرانية في التوفيق بين متطلبات العبادة وبين الواجب الوطني في ترشيد الطاقة، مشيرًا إلى أن الكنيسة لطالما كانت شريكًا أصيلًا في دعم استقرار الدولة والمجتمع. وأضاف،”إن تنظيم مواعيد الأكاليل ليس مجرد استجابة لتعليمات، بل هو خطوة ضرورية لضمان راحة أبنائنا وتحقيق أفضل مستوى من الخدمة الكنسية، مع الالتزام الكامل بروح التعاون والمحبة التي تجمعنا جميعًا.”
واختتم بالتأكيد أن الكنيسة ستواصل دورها الروحي والمجتمعي بما يخدم أبناءها ويحافظ على المصلحة العامة.
إقرأ أيضاً :

