وضع جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، مسؤولية رحيل ليونيل ميسي عن صفوف البلوغرانا على إدارة خوان لابورتا، مؤكدًا أن النادي كان قادرًا على تجديد عقد الأسطورة الأرجنتيني بسهولة.
وأشار بارتوميو إلى أن الإدارة الجديدة بالغت في تقدير الخسائر لتصل إلى 555 مليون يورو، ما أثر على تطبيق قواعد اللعب المالي النظيف، رغم أن التدقيق الثاني لرابطة الدوري الإسباني أظهر أن الخسائر الحقيقية أقل بكثير، وذلك بسبب مخصصات مالية بقيمة 283 مليون يورو.
وأضاف: “حصل ميسي على أجر زهيد مقابل ما قدمه رياضيًا وتجاريًا، وكان يتمنى المشاركة في تجديد الفريق مع اللاعبين الشباب الحاليين، لكن الظروف أجبرته على الرحيل”.
وتطرق أيضًا إلى محاولات النادي لتقليص الرواتب خلال أزمة الإغلاق في آذار 2020، حيث وافق بعض اللاعبين على خفض رواتبهم بنسبة 14% لتوفير 90 مليون يورو، بينما رفض آخرون تخفيضًا أكبر بنسبة 20%، ما اضطر الإدارة إلى إعادة التفاوض وإبرام عقود جديدة برواتب متفاوتة على مدار أربع سنوات.
