كتبت – مروة الشريف : تحت شمس الجنوب الدافئة، تعود الحياة بقوة إلى المزارات السياحية في أسوان، حيث تشهد المدينة تدفقًا ملحوظًا للأفواج السياحية من مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس تعافي الحركة السياحية وعودة الشغف العالمي بالحضارة المصرية القديمة.
وفي قلب هذا المشهد، يبرز معبد أبو سمبل كأحد أهم المقاصد التي تستقطب الزوار، حيث يتجمع السياح أمام تماثيل الملك رمسيس الثاني العملاقة لالتقاط الصور التذكارية، في لحظات تمزج بين الدهشة والانبهار بعظمة الفن المعماري المصري القديم.
وتحرص الوفود السياحية على توثيق زيارتها لهذا الصرح الفريد، الذي يعد رمزًا للقوة والخلود، خاصة مع ما يمثله من إنجاز هندسي مذهل، إذ تم نحته في قلب الجبل ونقله لاحقًا خلال مشروع إنقاذ آثار النوبة.
وأكدت مؤشرات الحركة السياحية أن أسوان تشهد ارتفاعًا في نسب الإشغالات الفندقية وزيادة في الرحلات اليومية إلى المواقع الأثرية، خاصة مع تحسن الأوضاع العالمية وعودة برامج الرحلات الثقافية إلى صعيد مصر.
كما ساهم الطقس المعتدل خلال هذه الفترة في جذب المزيد من الزوار، إلى جانب تنوع المنتج السياحي الذي يجمع بين الآثار الفرعونية، والطبيعة الخلابة لنهر النيل، والأسواق التراثية.
ولا تقتصر الزيارة على معبد أبو سمبل فقط، بل تمتد لتشمل معالم بارزة مثل معبد فيلة والمسلة الناقصة، ما يمنح السائح تجربة متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والاستجمام.
ويؤكد خبراء السياحة أن هذا الإقبال يعكس مكانة أسوان كوجهة عالمية للسياحة الثقافية، مشيرين إلى أهمية استمرار تطوير الخدمات والبنية التحتية للحفاظ على هذا الزخم.
في النهاية، تبقى الصور التذكارية أمام تماثيل رمسيس الثاني أكثر من مجرد لقطات عابرة، بل هي رسالة حية تعكس انبهار العالم بعظمة الحضارة المصرية، وتؤكد أن أسوان لا تزال واحدة من أهم الوجهات التي تروي قصة التاريخ الإنساني بأبهى صوره.
وشهد معبد أبوسمبل، اليوم، إقبالًا سياحيًا كثيفًا من الأفواج القادمة من مختلف الجنسيات الدولية، فى مشهد يعكس انتعاش الحركة السياحية بمحافظة أسوان خلال الفترة الحالية.
واستقبل المعبد آلاف السائحين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، عبر الرحلات البرية والجوية والنيلية، حيث تم تنظيم دخولهم بشكل سلس لضمان تقديم تجربة سياحية مميزة وآمنة.
وشهدت ساحة المعبد حضورًا لافتًا لزوار من جنسيات أوروبية وآسيوية وأمريكية، حرصوا على زيارة هذا الصرح التاريخى الفريد والتقاط الصور التذكارية أمام تماثيل الملك رمسيس الثانى، والتعرف على تفاصيل الحضارة المصرية القديمة.
إقرأ أيضاً :
رغم التوترات الإقليمية.. الجونة تتوقع إشغالات فندقية تصل إلى 78% في 2026