كشف دونالد ترامب عن خطط مكتبته الرئاسية على شكل ناطحة سحاب في ميامي صُمّمت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
اعلان
اعلان
ونشر صور “مكتبة دونالد جي ترامب الرئاسية” على منصة “تروث سوشال”؛ وهو مبنى يحمل علامته التجارية، يضم أيضا قاعة احتفالات، وطائرة “إير فورس وان” الرئاسية، وسلالم كهربائية ذهبية، وتمثالا ذهبيا ضخما لترامب في وضعية صورته الشهيرة خلال محاولة اغتياله عام 2024.
وكتب إريك ترامب، نجل الرئيس، على منصة “إكس”: “خلال الأشهر الستة الماضية كرّست قلبي وكل جهدي لهذا المشروع مع فريقي الرائع في [The Trump Organization]. هذا المعلم القائم على الواجهة المائية في ميامي بولاية فلوريدا سيبقى شاهدا دائما على رجل مدهش، ومطور مدهش، وأعظم رئيس عرفته أمتنا على الإطلاق”.
ولم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى انهال المنتقدون على المشروع ولاحظوا غيابا صارخا لعنصر أساسي: الكتب.
فلا تُرى أي كتب في المكتبة… وهو إغفال يقول الكثير عن ترامب وعن حدود الذكاء الاصطناعي.
وكتب أحدهم على الإنترنت: “إنها مجرد نصب تذكاري لنفسه”، بينما علّق آخر: “يا للمفارقة، مكتبة لرجل لا يعرف القراءة”.
وقال حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، وهو من المنتقدين الدائمين لترامب، على “إكس”، في إشارة إلى الصين وكوريا الشمالية: “يبدو أن التمثال الذهبي في مكتبة ترامب الجديدة (له هو نفسه) مألوف جدا، ويشبه بشدة بعض التماثيل الأخرى حول العالم”.
وتوالت الانتقادات سريعا، إذ استنكر كثيرون أن تلجأ عائلة ترامب، التي يُفترض أن ثروتها تبلغ مليارات الدولارات، إلى تمويل المشروع عبر جمع التبرعات من الجمهور…
وفي ما يلي بعض ردود الفعل التي تشير إلى غياب الكتب، وسوء توقيت هذا الإعلان، وملفات إبستين:
أما عن مكان إقامة المكتبة، فقد أعلن ترامب نفسه قانونيا مقيما في فلوريدا عام 2019، إذ حوّل ابن نيويورك المولود هناك محل إقامته الدائمة إلى ناديه “مار ألاغو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

