يستعد جون ترافولتا للعودة بشكل لافت إلى مهرجان كان السينمائي الشهر المقبل، من خلال أول فيلم يخرجه ويحمل عنوان “Propeller One-Way Night Coach”.
اعلان
اعلان
يُعرض العمل ضمن قسم “Cannes Premiere Selection”، وهو اقتباس عن كتاب أصدره نجم هوليوود عام 1997، وهو طيار محترف مخضرم مولع بالطيران منذ طفولته.
قبل نحو 30 عاما، دفعه هذا الشغف إلى تأليف كتاب مصوَّر يصلح لمختلف الأعمار أهداه إلى ابنه، مستلهَما من ذكريات طفولته، من أول رحلة جوية يقوم بها إلى الأشخاص والقصص التي لا تُنسى والتي جمعها على مر السنين.
في الأجواء
تدور أحداث القصة في إطار رحلة حنين تعود إلى العصر الذهبي للطيران.
يخوض الصبي الشغوف بالطائرات جيف (يجسده الوجه الجديد كلارك شوتويل) ووالدته (كيلي إفستون-كوينيت) رحلة بلا عودة عبر البلاد إلى هوليوود، تتحوّل فيها رحلة جوية عادية إلى تجربة تغيّر مجرى حياته.
بين وجبات الطائرة، ومضيفات الطيران الساحرات (تؤدي دورهن إيلا بلو ترافولتا وأولغا هوفمان)، والتوقفات غير المتوقعة، والركاب ذوي الشخصيات الطاغية، ولمحة مثيرة إلى مقصورة الدرجة الأولى، تتكوّن رحلة مليئة باللحظات السحرية والمفاجئة، وترسم ملامح مستقبل الصبي.
لمن فاتهم الأمر خلال الأعوام الـ 50 الماضية، رسّخ ترافولتا مكانته كإحدى أيقونات الثقافة الشعبية بعد مشاركته في أفلام كلاسيكية مثل “Saturday Night Fever” (1977)، و_”Grease”_ (1978)، و_”Blow Out”_ (1981)، و_”Hairspray”_ (2007).
وقد يكون البعض أكثر إلماما بأعماله عبر ثلاثة أفلام عُرضت في كان، هي “Pulp Fiction” (1994)، و_”She’s So Lovely”_ (1997)، و_”Primary Colors”_ (1998).
وعلى امتداد مسيرته، فاز النجم الذي يبلغ من العمر 72 عاما بسعفة ذهبية من مهرجان كان السينمائي، ورُشِّح مرتين لجائزة الأوسكار، وحصد ثلاث جوائز “غولدن غلوب” وجائزة “إيمي” واحدة.
وبعد عرضه الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي، سيُطرح فيلم “Propeller One-Way Night Coach” عالميا عبر منصة “Apple TV” في التاسع والعشرين من أيار/مايو 2026.

