تسببت “البطاقة الحمراء ” التي تلقاها نجم إنتر ميلانو أليساندرو باستوني، في تحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتصفية الحسابات عقب خسارة منتخب إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم 2026.
جاءت هذه التطورات الصادمة في أعقاب خروج المنتخب الإيطالي من ملحق تصفيات كأس العالم 2026، وهي المباراة التي شهدت طرد باستوني (26 عاماً) ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 41 ، مما كلف “الآتزوري” التفوق العددي وساهم في ضياع حلم المونديال للمرة الثالثة على التوالي.
ولم يكتفِ المشجعون الغاضبون بانتقاد أداء اللاعب في الملعب، بل وجهوا سهامهم نحو زوجته وأم طفلته . وبحسب التقارير، فإن سيل الشتائم والتهديدات دفع الزوجين لاتخاذ قرار حاسم بالصمت الرقمي وتقييد الوصول لصفحاتهما الشخصية، لتقتصر على الدائرة المقربة فقط.
ويستعد باستوني الآن للتركيز مع إنتر ميلانو الذي يتصدر جدول الدوري الإيطالي ويطارد لقب الكالتشيو.
