Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    ابن الأمير هاري يسرق الأضواء وموهبة لافتة لشقيقته!

    السبت 04 أبريل 1:56 م

    ورقة هرمز الاستراتيجية: تقديرات استخباراتية أمريكية ترجّح استمرار تمسّك إيران بالمضيق

    السبت 04 أبريل 1:11 م

    عمالقة شوكولاتة عيد الفصح: دول الاتحاد الأوروبي المحرّكة للصناعة العالمية

    السبت 04 أبريل 1:10 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»صلوات وآيات وكتب مقدسة.. كيف وُظفت الرموز الدينية في الحرب الجارية بالشرق الأوسط؟
    اخر الاخبار

    صلوات وآيات وكتب مقدسة.. كيف وُظفت الرموز الدينية في الحرب الجارية بالشرق الأوسط؟

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 04 أبريل 11:09 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    في خضمّ الحرب المستعرة حاليا في الشرق الأوسط، برزت الرموز الدينية كأحد مكوّنات الخطاب والممارسة لدى الأطراف المنخرطة في هذا الصراع. فالتصريحات، والرسائل السياسية، وحتى طبيعة بعض العمليات، تحمل إشارات متكررة إلى رموز ومعانٍ دينية تُستدعى في سياق المواجهة العسكرية.

    اعلان


    اعلان

    نستعرض في هذا التقرير كيف استُخدمت هذه الرموز، وكيف جرى توظيفُها ضمن سرديات الحرب، بما يتجاوز البعد العسكري المباشر إلى مستويات رمزية أوسع.

    الرمزية الدينية في الخطاب الإيراني

    يبرز استخدام الرموز الدينية بوضوح في خطاب طهران، على مستوى التصريحات الرسمية مثلاً أو في تسمية الأسلحة المستخدمة وغيرها.

    يستحضر مسؤولون إيرانيون نصوصاً دينية بشكل متكرر في سياق الحرب، في محاولة لتأطير المواجهة ضمن سردية تتجاوز البعد السياسي إلى أفق عقائدي أوسع لدغدغة مشاعر المسلمين.

    على سبيل المثال، تداول رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السابق علي لاريجاني، الذي قُتل خلال هذه الحرب إثر غارة أمريكية إسرائيلية، منشورات تضم اقتباسات دينية، بينها قول منسوب للإمام الحسين: “إني لا أرى الموت إلا سعادة، ولا الحياة مع الظالمين إلا برماً”، وذلك في سياق منشور أُرفق بملصق دعائي يتحدث عن مكافآت مقابل معلومات عن شخصيات إيرانية بارزة.

    ومن بين الآيات القرآنية التي نشرها لاريجاني قبل اغتياله: “ولنجْزينّ الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون”.

    ومن جانبه، كثّف المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي من نشر آيات قرآنية عبر منصة “إكس”، من بينها: “كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين”، و”إن ينصركم الله فلا غالب لكم”، إلى جانب آيات أخرى ودعوات دينية استحضر فيها شخصيات محورية في التراث الإسلامي، داعياً إلى “تثبيت القلوب” و”شد العزائم”، في خطاب يربط الصمود العسكري بالإيمان الديني.

    ولا يقتصر ذلك على مستوى الخطاب، بل يمتد إلى تسمية الأسلحة نفسها. ففي 2 مارس، أعلن الحرس الثوري إدخال صاروخ “خيبر شكن” إلى ساحة المواجهة، وهو اسم يحمل دلالة رمزية بارزة، إذ يشير إلى “كاسر خيبر”، في استدعاء لمعركة خيبر التاريخية، وما يرتبط بها في الوعي الإسلامي الشيعي من دور للإمام علي بن أبي طالب. وتُستخدم هذه التسمية في الخطاب السياسي الإيراني لربط المواجهة الحالية بسياق تاريخي ذي أبعاد دينية، بما يمنح السلاح بعداً رمزياً يتجاوز وظيفته العسكرية.

    كما برزت خلال شهر رمضان، وقبيل ليالي القدر، دعوات للصلاة والتضرع بهدف “تعجيل ظهور المهدي”، في إشارة إلى الإمام الثاني عشر في المذهب الشيعي، محمد بن الحسن المهدي، الذي وُلد عام 255 هجرياً في سامراء، ويُعتقد أنه غاب عن الأنظار عام 265 هجرياً، ولا يزال حيّاً وفق هذه الروايات. وترتبط هذه الدعوات باعتقاد لدى البعض بأن الحرب الجارية قد تمهّد لظهوره.

    صلواتٌ في البيت الأبيض

    في الجانب الآخر ومنذ اللحظة الأولى للحرب، حملت مقدمة المواجهة بصمة دينية واضحة، تمثلت في مقتل المرشد الأعلى لإيران، المنصب الذي يجمع – وفق طبيعة نظام “الجمهورية الإسلامية” – بين الصلاحيات الروحية والسياسية، ويمثل بالنسبة لملايين المسلمين الشيعة زعيماً دينياً.

    وقد وقع الاغتيال في شهر رمضان، مما أضفى على الحدث طابعاً استثنائيا، وأشعل حالة من الغضب العارم لدى مؤيدي المرشد. وهكذا، بدت الحرب وكأنها ليست مجرّد مواجهة عنوانُها منظومة الصواريخ أو الملف النووي، بل بدأت بضربة قُتل فيها رمز ديني وسياسي في توقيت حسّاس وهو شهر الصيام.

    وفي مشهد لافت واكب التصعيد، أحاط بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدد من القادة الدينيين، ظهر بعضهم واضعاً يديه على كتفه في مناسبات علنية، فيما تتكثف إقامة الصلوات داخل البيت الأبيض.

    وخلال “أسبوع الآلام” – الذي يستعيد الأيام الأخيرة للمسيح قبل صلبه وفق المعتقد المسيحي- استقبل البيت الأبيض وفوداً دينية في احتفال ذي طابع روحي. وتداولت منصات رقمية مقطعاً مصوراً نُشر على قناة إدارة ترامب في منصة “يوتيوب” قبل أن يُحذف لاحقاً، يظهر فيه قسّ إنجيلي يتلو صلاة جاء فيها: “يا أبانا، لقد رفعت دونالد ترامب، لقد هيّأته للحظة كهذه، ونصلي يا أبانا أن تمنحه النصر”. وأثار المقطع، قبل حذفه، موجة انتقادات واسعة على شبكات التواصل.

    وخلال فعالية أُقيمت في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح، شبّهت المستشارة الدينية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باولا وايت كين، مسار حياته بما ترويه الروايات الدينية عن السيد المسيح.

    وقالت وايت كين إن ترامب “دفع ثمناً لم يدفعه أحد”، معتبرة أنه “تعرّض للخيانة، وجرى توقيفه، ووُجّهت إليه اتهامات ظالمة”، وأضافت أن هذا النمط، وفق تعبيرها، “مألوف” ويحاكي ما ورد في السرديات الدينية.

    أما وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، فيعكس خطابه حضوراً لافتاً للمرجعيات الدينية، إذ دعا خلال مؤتمر صحافي إلى الصلاة من أجل الجنود الأمريكيين المنتشرين في الخليج “باسم يسوع المسيح”، ما أثار انتقادات تقول إن الوزير تجاهل التنوع الديني داخل صفوف الجيش.

    ويُعرف هيغسيث بكثرة اقتباسه من الكتاب المقدس، إذ استحضر في المؤتمر نفسه مقطعاً من سفر المزامير منسوباً للنبي داود: “مبارك الرب صخرتي، الذي يعلّم يدي القتال وأصابعي الحرب”. كما دأب منذ مجيئه إلى السلطة على تنظيم صلوات في البنتاغون في سابقة يقوم بها وزير دفاع أمريكي.

    كما صرّح لقناة “سي بي سي” بأنه يخوض مواجهة ضد “متطرفين دينيين يسعون لامتلاك قدرة نووية تمهيداً لهرمجيدون” – في إشارة إلى مفهوم توراتي لمعركة فاصلة في آخر الزمان بين الخير والشر.

    هذا التوظيف للخطاب الديني أثار ردود فعل غاضبة، إذ أعلنت مؤسسة الحرية الدينية العسكرية الأمريكية (MRFF) في 3 مارس/آذار 2026 أنها تلقت أكثر من 200 شكوى من أفراد عسكريين من مختلف فروع القوات المسلحة – بما فيها مشاة البحرية والقوات الجوية وقوات الفضاء – تتهم قادتهم باستخدام خطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب ضد إيران.

    بدورها، أدانت منظمة الحقوق المدنية الإسلامية “مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية” (CAIR) استخدام البنتاغون لهذا الخطاب، وصفته بـ”الخطير” و”المعادي للمسلمين”.

    إسرائيل: من “درع يهوذا” إلى “زئير الأسد”

    منذ بداية الحرب على إيران، غيّرت إسرائيل اسم حملتها العسكرية من “درع يهوذا” إلى “زئير الأسد”، وهو اختيار يحمل دلالات رمزية عميقة في التقاليد الدينية اليهودية. ففي النصوص التوراتية، يرتبط الأسد ارتباطاً وثيقاً بسبط يهوذا، أحد أسباط بني إسرائيل، وهو رمز للقوة والسيادة والقيادة. وهكذا، يستحضر الاسم صورة قوة جبارة تعلن عن حضورها، ويتقاطع مع الخطاب الإسرائيلي الذي يصور الحرب على إيران على أنها معركة وجودية تهدف إلى حماية الأمن القومي.

    ويُكثف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من توظيف الإشارات التوراتية في خطابه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، مستحضراً رموزاً دينية لتأطير المواجهة. فقد برز ذلك مثلاً قبيل عيد الفصح اليهودي، حين شبّه الحرب على إيران بقصة نجاة بني إسرائيل من فرعون.

    وسبق أن استشهد بالتوراة مشبّهاً إيران بعدو قديم في الكتاب المقدس هم “عماليق”، الذين يُعرفون في التراث اليهودي بأنهم يمثلون “الشر المطلق”. وقد سبق لنتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين استخدام مصطلح “عماليق” في إشارة إلى الفلسطينيين في غزة خلال الحرب على القطاع إثر هجوم حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر 2023.

    وفي مشهد لافت آخر، صرّح مايك هاكابي، سفير واشنطن لدى تل أبيب، للمعلق الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون خلال مقابلة في فبراير/شباط، بأنه “لا بأس” أن تستولي إسرائيل على “معظم أراضي الشرق الأوسط” لأنها وُعدت بها في الكتاب المقدس.

    صراع سياسي وجيوستراتيجي أم ماذا؟

    على الرغم من هذا الحضور المتصاعد للرمزية والخطاب الديني، يرى العديد من الباحثين والمحللين أن ما نشهده ليس صراعاً دينياً في المقام الأول، فمنطقة الشرق الأوسط غارقة في تنافس على الهيمنة بين القوى العالمية والفاعلين الإقليميين والتكتلات الأيديولوجية وفق رأيهم. إذ يؤكدون أن هذا التنافس قد يشهد بروز الدين كأداة محفّزة، تُستخدم لإضفاء طابع القداسة على المصالح الجيوسياسية.

    وبينما يرى محللون أن تأطير الصراع بهذا الشكل الديني قد يهدف إلى تعبئة الرأي العام، وكسب الدعم، وشيطنة الآخر، فإن الحرب الإقليمية – في جوهرها – ليست صراعاً دينياً، بل تنافساً بين القوى الإقليمية والعالمية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ورقة هرمز الاستراتيجية: تقديرات استخباراتية أمريكية ترجّح استمرار تمسّك إيران بالمضيق

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 1:11 م

    بين نار القصف الإسرائيلي وفزّاعة الطائفية.. هل يقع لبنان في فخّ الحرب الأهلية مجدداً؟

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 12:10 م

    فيديو. فن تلوين بيض الفصح في أوكرانيا.. تراث عريق يحمي الهوية الوطنية

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 10:08 ص

    اليوم الـ36 من الحرب: واشنطن تستنفر بحثا عن طيارها المفقود وصواريخ عنقودية إيرانية تضرب تل أبيب

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 9:07 ص

    سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز في أول عبور أوروبي غربي منذ حرب إيران

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 8:06 ص

    خطة من 5 خطوات لإنهاء الحرب مع إيران.. كاتب أمريكي يقترحها على ترامب

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 7:05 ص

    50 ألف يورو للرحلة.. تفكيك شبكة لتهريب مهاجرين من فيتنام إلى بريطانيا عبر فرنسا وبلجيكا

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 6:04 ص

    هل يواجه الجيش البريطاني “أزمة جاهزية” في زمن حرب إيران؟

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 5:03 ص

    البيت الأبيض يطلب أكبر موازنة دفاعية في التاريخ الحديث.. وترامب: قادرون على فتح مضيق هرمز

    اخر الاخبار السبت 04 أبريل 4:02 ص
    اخر الأخبار

    ابن الأمير هاري يسرق الأضواء وموهبة لافتة لشقيقته!

    السبت 04 أبريل 1:56 م

    ورقة هرمز الاستراتيجية: تقديرات استخباراتية أمريكية ترجّح استمرار تمسّك إيران بالمضيق

    السبت 04 أبريل 1:11 م

    عمالقة شوكولاتة عيد الفصح: دول الاتحاد الأوروبي المحرّكة للصناعة العالمية

    السبت 04 أبريل 1:10 م

    برشلونة في مواجهة نارية أمام أتلتيكو مدريد مع غياب رافينيا

    السبت 04 أبريل 1:02 م

    الحرب على إيران تعيد تشكيل قطاع السياحة والسفر في الشق الأوسط

    السبت 04 أبريل 1:01 م

    زوبناتيكا الصربية… جوهرة طبيعية غير مكتشفة تنتظر عشّاق الهدوء والمغامرة

    السبت 04 أبريل 12:55 م

    بين نار القصف الإسرائيلي وفزّاعة الطائفية.. هل يقع لبنان في فخّ الحرب الأهلية مجدداً؟

    السبت 04 أبريل 12:10 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    ابن الأمير هاري يسرق الأضواء وموهبة لافتة لشقيقته!

    السبت 04 أبريل 1:56 م

    ورقة هرمز الاستراتيجية: تقديرات استخباراتية أمريكية ترجّح استمرار تمسّك إيران بالمضيق

    السبت 04 أبريل 1:11 م

    عمالقة شوكولاتة عيد الفصح: دول الاتحاد الأوروبي المحرّكة للصناعة العالمية

    السبت 04 أبريل 1:10 م
    رائج الآن

    برشلونة في مواجهة نارية أمام أتلتيكو مدريد مع غياب رافينيا

    السبت 04 أبريل 1:02 م

    الحرب على إيران تعيد تشكيل قطاع السياحة والسفر في الشق الأوسط

    السبت 04 أبريل 1:01 م

    زوبناتيكا الصربية… جوهرة طبيعية غير مكتشفة تنتظر عشّاق الهدوء والمغامرة

    السبت 04 أبريل 12:55 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter