حذرت طبيبة الأعصاب ديانا خوكونوفا من أن ارتعاش الجفون والأطراف قد يكون مؤشرًا لحالات صحية خطيرة، مؤكدة أن هذا العرض لا يقتصر على الإرهاق أو التوتر فحسب.
وأوضحت أن معظم حالات ارتعاش العضلات تحدث كرد فعل طبيعي للإرهاق، الضغط النفسي، الإفراط في الكافيين، أو نقص التغذية، وعادةً ما تزول من تلقاء نفسها. لكن إذا استمر الارتعاش بدون سبب واضح، فقد يكون علامة على أمراض أكثر خطورة تستدعي استشارة الطبيب فورًا.
وأشارت خوكونوفا إلى أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بحالات مثل سرطان الدماغ والحبل الشوكي، التهاب الدماغ، التهاب السحايا، التهاب العنكبوتية، التهاب النخاع الشوكي، والتسمم. كما يمكن أن تظهر مع التصلب الجانبي الضموري (ALS)، التصلب المتعدد، داء السكري، التهاب المفاصل الروماتويدي، مشاكل الشرايين والأوردة في الساقين، ونقص فيتامينات B والمغنيسيوم والثيامين والحديد.

